نائب مدير الدائرة المالية العميد محمد الداعري لأسر الشهداء: نحن وجدنا لخدمتكم

كتب/فهد الصالح العوذلي
في موقف حصل امام عيوني ورايته ولم يخبرني به احد، لذلك رايت بأنه من الواجب ان انقله للعامة ومثلما دائماً ننتقد الاخطاء والسلبيات فان علينا الثناء على اي ايجابيات تحدث وتحصل امامنا من اي مسؤول بغض النظر عن انتمائه و تبعيته وذلك من باب الانصاف
قبل عدة ايام كنت ذاهب الى سوق القات في الهناجر وبينما انا في الطريق رايت امراه عجوز تقف امام مالية وزارة الدفاع وتحمل بيدها ملف الحقيقة لا اعلم ماذا لدى هذه العجوز من مشكلة او معاملة تريد انجازها وسمعتها تتحدث وتقول لي عدة ايام وانا اجي وانتم تقولوا لي تعالي بكرة ارجعي بكرة خافوا الله انا حرمه عجوز وما اتحمل البهذلة و الروحة و الجاية
المهم ماهي الا لحظات وجت سيارة برادوا بيضاء اللون وتوقفت وسمعت صوت من داخل السيارة يقول ايش في حاجة مالك خير ايش معك ؟؟ قدمت الحرمة العجوز الى السيارة وفجأة فتح الباب ونزل منها نائب مدير المالية العميد محمد الداعري ووقف يسمع من الحرمة العجوز وقال لها يا والده ابشري فنحن وجدنا هنا لخدمتكم انتم بالذات اسر الشهداء فوالله لولا تضحيات اولادكم وتقديمهم ارواحهم فداءاً لهذا الوطن لما جلسنا نحن الان على هذه الكراسي والمناصب فنحن موجودين بفضل تضحيات ابنائكم الشهداء
وبعدها اخذ الملف من الحرمة العجوز وفتحه ووقع عليه وسلمه لاحد مرافقيه وقاله الان تروح مع الوالدة وتنجز معاملتها الان ولا تعود الا وقد انجزت المعاملة وخلصت موضوع الوالدة وبعدها قال للحرمة العجوز اي خدمة ثانية يا والدة ابشري نحن تحت امرك فقالت له العجوز لا كثر الله خيرك وربي يحفظك وسمعتها تدعي له بالخير والصحة و طول العمر وان الله يبعد عنه الشر و المكروه
الحقيقة اننا نتمنى من جميع المسؤولين ان يقتدوا بنائب مدير الدائرة المالية العميد الركن محمد الداعري في هذا الاسلوب والمعاملة واللين والرفق مع اسر الشهداء خاصة ومع الجميع عامة في حل مشاكلهم وانجاز معاملاتهم لان ظروف الناس لا تسمح بالمماطلة واللعب و الروحة و الجاية فهماك من لا يملك حق المواصلات واذا وجدها اليوم لا يجدها غداً
هذا هو ما حصل امامي لذا نقلته لكم مثلما حصل وليس لي اي مصلحة في ذلك سوا تحفيز من يخدم الناس ويسخر منصبه وموقعه لخدمتهم علماً باني قد انتقدت محمد الداعري كثيراً ولكن حين توجد السلبيات سوف انتقد وحين توجد الايجابيات فسوف امتدحها واثني عليها