اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
مقالات الراي الجنوبي

تفحيط.. أيُها الأفاكون أخرصوا

 

وئام نبيل علي صالح

علمتنا الجنوب بأنها عصية، وأنها أرض شعبها جبار، أرض طاهرة، إذ أعدت بأنها مقبرة لكل غازي وكل معتد اثم وغاشم.. علمتنا الجنوب بأن العالم دجال أعور وأن الأمم المتحدة امرأة مسن عرجاء، وبالمقابل علمتنا بأن الحق الجنوبي لايمكن أن يوهب بجرة قلم أو على جلسة طاولة حوار.

في سياق متصل نستلهم شموخنا وكبرياءنا من رئيسنا وقائدنا «عيدروس الزُبيدي» الذي يخوض اليوم نزالات سياسية لإستعادة الدولة ومؤسساتها الجنوبية.. نأخذ عبرنا من سعة صدره، وصبره في السراء والضراء، وهذا ماأغاض الأعداء وجعلهم يصرخون ويتباكون وينوحون كأنهم ثكالى وأرامل فقدن لأزواجهن الذين هجروهن في ليلة العسرة.

لم يجد الأفاكون والمرجفون من سبيل هذهِ الأيام، إلا خداعهم ونفث سمومهم ومكائدهم التي خصصت لمهاجمة رئيسنا وقائدنا(عيدروس الزُبيدي)، إذ أنهم يتخذون من تطورات الرياض ذريعة لمهاجمته، تارة يقولون بأنه تنازل عن القضية، وتارة أخرى يقولون بأنه قبل بمنصب، وتارة يتهمونه بما ليس فيه وماأنزل الله بها من سلطان، الأفك، والذي لم تسلم منه آمنا زوجة رسولنا الكريم بأبي وأمي هو، صلى الله عليه وسلّم،.
أيُها الأفاكون والمرجفون أخرصوا وتباً لكم، ثمَ تباً لكم يامن جعلتم العمالة والإرتهان والإرتزاق وسيلة مثلى لإشباع بطونكم المتعفنة.. ماأردنا قوله هُنا بأن رئيسنا وقائدنا «عيدروس الزُبيدي»، وقيادتنا السياسية الجنوبية، ممثلة بالمجلس الإنتقالي الجنوبي، تمضي قدماً نحو تحقيق مصير دولتنا الجنوبية، تحقيق حلم شعب كافح ونافح المحتلين اليمنيين، وقدم تضحيات جسام في سبيل عزتنا وكرامتنا وحُريتنا، لقد اصبحت اليوم بين ايدينا وقاب قوسين أو أدنى من اعلان استقلالها الثاني، إليكم أيُها الأفاكون والمرجفون نرسل رسائلنا المتضمنة المؤكدة لشعب الجنوب بأن رئيسنا وقائدنا ومن معه يرفضون أي اتفاقات لاتعطي الجنوبيين استقلالهم الثاني، يرفضون النقاش أو حتى التقارب فيما يخص الملف السياسي ان لم يكن مرفق بنصوص واضحة تتحدث عن العمل مستقبلاً لانجاز الاعلان للمبادىء في جانب كهذا، ان لم يكن لايعطي الجنوبيين ضمانات تتعلق بحق الاستقلال وإستعادة الدولة، أرضاً، وانساناً، وهوية.
تطورات الرياض وحديث الساعة، ومايسمى بالحل الشامل للقضية اليمنية، سيذهب كما ذهبت الاتفاقات السابقة التي أبرمت وأتفق عليها الجميع من أبناء اليمن، وغاب عنها شعب الجنوب بل وقاطعها وأعلن رفضه لها، وفي الأخير مايصح إلا ماتبناه الحراك السلمي الجنوبي والمقاومة الجنوبية المسلحة، تكلل مؤخراً في اقامة حرب ثانية من قبل تتار العصر اليمني الرافضي في عام 2015م، وبها هزموا هزيمة نكراء، وأنتصر أهل الجنوب وعلى عينك أيُها الحاسد الواشي.

زر الذهاب إلى الأعلى