بالوثائق / شركة صافر مُلزمة بسداد مستحقات وليس تبرعًا لكهرباء عدن! (صدمة مدوية)

تتكشف حقيقة الترويج الإعلامي الاخواني الذي زعم أن شركة صافر قدمت دعمًا لمحطات كهرباء عدن، حيث تثبت وثائق رسمية صادرة عن وزارة النفط والمعادن أن الشركة ليست جهة مانحة، بل مطالبة بسداد مستحقاتها المالية المتأخرة للدولة عبر توفير النفط الخام لمحطات الكهرباء.
و يؤكد التقرير الرسمي أن شركة صافر لم تسدد المستحقات الحكومية المستحقة عليها، مما أدى إلى أزمة تشغيلية كادت أن تتسبب في توقف محطات الكهرباء بعدن.
و تشدد وزارة النفط في توجيهاتها على ضرورة الإسراع في سداد هذه المستحقات لضمان استمرار تشغيل المحطات، وهو ما يثبت أن ما تم تقديمه ليس تبرعًا طوعيًا بل التزامًا قانونيًا يجب تنفيذه.
و يرسم التضليل الإعلامي صورة زائفة عن شركة صافر باعتبارها جهة محسنة تدعم الكهرباء في عدن، بينما تكشف الوثائق أن الشركة مُلزمة بتسديد مستحقاتها وليس تقديم أي مساعدات مجانية، التناقض بين الحقيقة وما تم الترويج له يضع علامات استفهام حول الجهات التي تقف وراء هذه الادعاءات الملفقة.
ويطالب الرأي العام بمحاسبة الجهات التي ساهمت في تضليل المواطنين عبر تقديم التزامات الشركات على أنها إنجازات بطولية، ويشدد المختصون على أهمية الشفافية في نقل المعلومات وعدم السماح بتحويل الالتزامات المالية إلى أكاذيب إعلامية تُسوق للجمهور دون أي أساس من الصحة.
