اختتام مسارات التوظيف لخريجي الجامعات في محافظة عدن

النقابي الجنوبي -‘رياض مطر – رافت محمد
اختتمت اليوم في محافظة عدن المرحلة الأولى من مسار التوظيف بهدف التدريب ومسار التوظيف الذاتي ضمن مشروع «بناء المستقبل للشباب »، وذلك بتخريج عدد 98 خريج و خريجة من فئة الباحثين عن عمل، وتدشين المرحلة الثانية للمسارين والتي ستنطلق أنشطتها عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، والذي تنفذه مؤسسة التدريب بهدف التوظيف بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة الوليد الإنسانية.
واستمرت المرحلة الأولى 6 أشهر تلقى خلالها الخريجون المعارف العملية و النظرية و المهارات الاساسية التي يحتاجونها لتأدية أعمالهم وكيفية تطوير هذه المهارات والاستفادة منها بالإضافة الى تعميق مفاهيم أخلاقيات وقيم العمل لدى المشاركين، وتنمية الشعور بالمسئولية الاحترافية في العمل، وترسيخ أخلاقيات المهنة.
و أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة التدريب بهدف التوظيف أمين القادري، أن المرحلة الأولى للبرنامجين تضمن العديد من الورش التدريبية التي هدفت الى تعزيز قدرات الخريجين و الخريجات في المهارات التي تجعلهم الخيار الأمثل في سوق العمل و كذلك خدمة مجتمعاتهم من خلال استثمار تميزهم في المجالات المهنية التي تدربوا عليها في تلبية احتياجات المجتمع من المهنيين.
مضيفا أن هذا البرنامجين اللذان استفاد منهما 98 خريج وخريجة ، يأتي ضمن أنشطة مشروع بناء المستقبل للشباب بهدف تمكين الشباب الخريجين حديثا لمعرفة أساسيات و مهارات تتناسب مع الأساليب و الطرق الحديثة للبحث عن عمل ، حيث ان المؤسسة تقدم برامج هادفة لتطوير مهارات الشباب وتحسين مجتمعاتهم ، عبر ثلاثة برامج اساسية (التدريب بهدف التوظيف – التوظيف الذاتي ( المهني) – مسارات العمل).
من جانبه أكد المهندس احمد المدخلي المدير التنفيذي للبرنامج السعودي للتنمية و الأعمار على حرص البرنامج على استمرار دعمه لشريحة الشباب و كذا البرامج التنموية الأخرى..التي ستعزز من تمكين الشباب و مختلف ابناء المجتمع من رسم ملامح مستقبلهم المعيشي الامن.
تخلل حفل الاختتام تكريم وتوزيع الحقائب المهنية على خريجي برنامج التوظيف الذاتي و كذلك اعلان أسماء الذين حصلوا على فرص عمل في شركات القطاع الخاص.
ويعد المشروع ضمن (207) مشاريع ومبادرات تنموية نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في (7) قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية.