الجبواني – الرحبي – فتحي بن لزرق– انيس منصور : نحن نازلون لقيادة ثورة الجياع.

صالح الضالعي
لاني كبرت في زمن شاخت فيه القيم وهرمت العقول –سنين سنت فيها الأقلام والأدوات المتحركة من قبل الأعداء – إذ نقلت الايادي بيادقها على رقعة الشطرنج المتهالكة لإعلان عن ميلاد ثورة تحت مسمى ثورة الجياع – مع أن البطون أصبحت متعفنة جراء تعاطيها الوجبات الدسمة التي يتناولونها في الفنادق التركية والقطرية ووالخ
لم نسمع يوما بأن الدين الاسلامي ،دين لم يكن يوما لعبة لسفك الدماء ، هناك في الزمن الغابر برزت نجوما وشعراء وأدباء لذواتهم لا لطوائفهم– من منا لم يسمع عن فؤاد المهندس وعمر الشريف ويوسف وهبي وجوه عربية هكذا عرفناهم ،لكننا لم نسمع عنهما أنهما أقباط .. لم أكن أتخيل نفسي يوما أنني ساصنف دريد لحام وكاظم الساهر وناظم الغزالي في خانة الشيعة كون تلك السنين الغابرة استاسدت فيها معنى ومعاني الوطنية المدموغة بالقومية العربية.
في زمننا هذا تراخت اقدام البقرة المدرة للحليب والسمن، لارضاع العملاء والخونة والمسترزقين – تلك البقرة اليمنية ذو الانتماء اليمني التي خصصت لارضاع العملاء وأبرزهم من أبناء الجنوب( صالح الجبواني ، انيس منصور، وفتحي لزرق ) وبهكذا برزت تلك الوجوه كقيادات جائعة منادية للقيام بثورة . ويقول انيس منصور في منشور له انا نازل ويقصد بذلك نزوله من مصعد الفندق خمسة نجوم في تركيا – ويؤيده. مختار الرحبي رئيس قناة المهرية الكائن مقرها في اسطنبول بأنه نازل لتغطية حدث ثورة الجياع– بالمقابل المسترزق فتحي بن لزرق المقيم في القاهرة يدعو الجياع للخروج إلى الشارع ،مقدما نفسه للناس بأنه جيفارا العالم الجديد، لكنه لم يحسب حساب أن جيفارا ترك رئاسة وزراء كوبا وأربع حقائب وزارية أخرى لمواصلة مشواره النضالي لتحرير فقراء العالم من هيمنة الرأسمالي المهيمن على ارزاق الناس .
وفتحي بن لزرق صاحب تاريخ ملطخ بالعمالة ، لانستغرب بأن بائع الجرائد في احد الاكشاك بخور مكسر بات مليارديرا – ثم اما بعد – وبعدتخرجه من كلية الحقوق / عدن تم الدفع به لتقديم طلبا إلى رئيس تحرير صحيفة الأيام قبوله ممارسة الصحافة كهاو للمهنة ، من جانبه باشراحيل كان محبا لكل جنوبي يملك موهبة إبداعية بغض النظر عن شهادته فتح صحيفته لكل مبدع، وبذلك تم قبول بن لزرق في صحيفة الأيام كصحفي مبتداء – الا أن الحقيقة تؤكد بأن بن لزرق تم تجنيده كمخبر من قبل (عبده بورجي) السكرتير الإعلامي للهالك ( عفاش) ، رفعت التقارير اليومية من قبل (فتحي ) التي رصدت إمكانات الصحيفة المادية وسياستها وانتماءها والصحفيين العاملين فيها – على ضؤ تقارير (فتحي بن لزرق) تم اغلاق الصحيفة من قبل نظام الاحتلال اليمني ، متبنيا فتح صحيفة عدن الغد( ورقية– إلكترونية ) كبديل لصحيفة الأيام – يقول أحد المصادر بأن بورجي تكفل بشراء مطبعة لفتحي بن لزرق بتكلفة تقدر (50) مليون ريال .
وهكذا استمر فتحي في عمالته وارتزاقه وخيانته للوطن الجنوبي – وقبل الحرب الأخيرة (2015م) ولج فتحي عالم آخر يتمثل بإعلان ولاءه (لجلال هادي ) صاحب مشروع استقطاب الإعلاميين مكونا مملكة إعلامية هائلة ، برئاسة فتحي بن لزرق ..
جلال هادي لم يبخل على فتحي في إعطاءه رصيدا ماليا شهريا ، بل إنه قام بشراء فلة في إنماء بعدن بتكلفة مائة ألف دولار وماخفي كان اعظم .
شواهد التاريخ ماضيه وحاضره تتحددث بأن الأحداث الوطنية وحدها من تصنع رجال الرجال ، كما أنها تفضح العملاء والخونة والمسترزقين واللصوص والمفسدين في الأرض – صالح الجبواني الجنوبي المتسلل إلى أروقة راس نظام الاحتلال اليمني عبر وسيلة الوطنية الجنوبية كثائر جنوبي لايشق له غبار – هنا المخابرات اليمنية رفعت تقريرها إلى الجهات المختصة بعد تحريها عنه التي أكدت بأنه لامبداء له ولا قيم ولا ظمير ، فابتسم الهالك ( عفاش) أثناء لقاءه يالجبواني الباحث عن منصب ، وبذلك قال عفاش للجبواني أن ثورتكم التي تنادون بها جل قياداتها باحثة عن مصالحها الخاصة ، ومنهم انت ياجبواني – فكان رد الجبواني نحن عبيدك سيدي ابو (احمد ) ، مواصلا حديثه اضرب بنا البحر ولو أمرتنا أن نخوضه لخضناه ، ابتسم الهالك ( عفاش) حتى بدت نواجذه ، أخذا قلمه ليكتب توجيهاته لوزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي بتكليف المرتزق (صالح الجبواني ) مسؤولا ثقافيا في سفارة اليمن لدى جيبوتي .
يؤكد الأطباء النفسيين بأن الجبواني مصابا بمرض نفسي ، ذلك بعد أن تم تغيره كملحق ثقافي للسفارة اليمنية بجيبوتي ، اضطراباته النفسية أفقدته عبوديته وعقليته فما كان منه إلا الالتحاق بالحوثيين ، أكد هذا ظهوره المتواصل في نشر فيديوهاته المعلنة عن تأييده للروافض.
من جانبها الشرعية الواقعة تحت سيطرة جماعة الإخوان المسلمين سعت وبكل ثقلها لاستقطاب الجبواني – تم ايكال المهمة لاولاد( هادي ) في إقناع الجبواني الانظمام الى حلفهم المعادي للمجلس الانتقالي الجنوبي وعرضوا عليه منصبا رفيعا في الحكومة … لم يصدق الجبواني ماتم عرض عليه من اغراءات من قبل جلال وناصر هادي ، إذ سالت لعابه ككلب مصاب بداء الكلب .. وبعد قبوله تغير جلدته كحرباء أو قوس قزح ، صدر قراره وزيرا للنقل– وعندممارسة مهامه في عدن وكان أول قرار له بيع باصات النقل المهداه من دولة الإمارات العربية المتحدة وعددها (٦٨) باص ..وبيعه تحت حجة أنها محرمة على شعب الجنوب كونها اتت من الامارات، وحينما تم توجيه أسئلة من قبل بعض الموظفين بقوله : محرمة على الشعب وفلوسها هل هى محرمة واين ستذهب – صمت الجبواني ولم ينبس ببنت شفه – وأدخلت الفلوس في حسابه الشخصي , ناهيك عن فساده المستشري في الوزارة والتي قدرت بمئات الملايين وبالعملة الصعبة .
صالح الجبواني ومن مقر إقامته في الخارج يعد إحد القيادات لثورة ماتسمى الجياع – من فندق فخم يشدد على اثواره في منشور له تحت عنوان (الخروج والثورة ) مثله كمثل مختار الرحبي وانيس منصور وفتحي بن لزرق يقول (أنا نازل)! وأشار بأنه حان الوقت أن يأخذ شعبه زمام المبادرة بيده ، حان لشعبه أن يقول للوكلاء المحليين للدول الأخرى كفى .
داعيا اثواره أو أتباعه ذو الانتماء الحوثي والاخواني بأن لاعودة للمنازل الا بحل المشكلة الاقتصادية أو سحل وكلاء السعودية والإمارات بالشوارع بحسب قوله .
وعلق نشطاء جنوبيين وعرب بأن الجبواني أن كان متعافيا لما كتب منشور كهذا ، كونه كان أحد ركائز الفساد وبذلك يجب محاكمته والتحقيق معه ، الا أنهم قالوا بأنه معذورا كونه مضطربا نفسيا في نشر منشوراته – مشيرين بأن هذا لايعفيه من مطالبة الانتربول الدولي بالقبض عليه وإعادته إلى الوطن لمحاكمته وإفساح المجال أمام القضاء ليقول حكمه بحيادية تامة .
انيس منصور – تحاكي الأيام بأنه موظفا في تربية لحج ،انتحل صفة المهنة الصحفية كمراسل لموقع اسرار الإلكتروني التابع ل ( عبده بورجي ) السكرتير الإعلامي الخاص للهالك ( عفاش) ، علما بأن انيس منصور لايجيد كتابة الخبر الصحفي أو المقالة – تم تكليفه بإرسال تقارير يومية عن الحراكيين الجنوبيين ، وفي عام (2007) م تم فتح صحيفة أخبار اليوم التابعة للارهابي علي محسن الأحمر وبذلك تم استقطابه من قبل الاخواني ( سيف الحاضري) رئيس تحرير الصحيفة واوكل لانيس منصور مراقبة واختراق قيادات الحراك الجنوبي ، وحينما كشف أمره فر هاربا متجها إلى قريته في كرش لحج والتي استوطنها والده في السبعينيات بعد فراره من تعز اليمنية.
فرع الإخوان المسلمين في اليمن قام بدعمه وفتح له موقعا إلكترونيا سماه ( حياة عدن ) إذ خصص لمهاجمة الحراك الجنوبي والقضية الجنوبية .
مختار الرحبي ، الضيف الذي حل في المملكة العربية السعودية مع عائلته ، لم يكمل دراسته الجامعية وكان فاشلاً وغير مجتهدا في تحقيق درجات مقبول كاقل تقدير .. عادت أسرة الرحبي إلى مسقط رأسها في اب اليمنية ، لم يكن لديه خيارا اخرا للعمل الا فتح كشك لبيع الجرائد وكذلك بعض متطلبات النساء.
ذات يوم استلف مبلغا ماليا من أحد المواطنين وذلك لتعزيز الكشك بالمواد ووعد المواطن بأنه سيتم قضاء دينه خلال ثلاثة أشهر، لكنه اخلف وعده وماطل صاحب الدين ولمدة سنة كان الرحبي يتهرب من تسديد الدين – قدم المواطن شكواه إلى إدارة قناة السعيدة التي بدورها أجبرت الرحبي على تسديد الدين المستحق للمواطن.
وعند اندلاع الاحتجاجات الإخوانية في الشمال في (2011) م كان الرحبي من ظمن الطاقم الإعلامي في مخيمات الاعتصام بمدينة اب ، ذات يوم تم الاستعانة به من قبل قناة السعيدة الفضائية بناء على توصية من قبل قيادي إخواني مضللا القناة بأنه مستقلا ولا ينتمي لجهة سياسية .. بعد ذلك قدم الرحبي طلبا لإدارة قناة السعيدة قبوله مراسلا لدى القناة – تم قبوله من قبل إدارة القناة التي فوجئت بأنه فاشلا بعد ثبوت أن الرحبي يدفع مبالغ مالية لمذيعين لصياغة تقريرا له .. بعد هذا وتحديدا حينما تولى (هادي ) الرئاسة اليمنية معلنا انحيازه لجماعة الإخوان المسلمين – كان الصحفي الاخواني ( نصر طه مصطفى ) مرشحا لمنصب مدير مكتب الرئيس المتفق عليه( هادي ) وخلال شهرين أصدر قراره تعيين نصر طه مصطفى مديرا لمكتب الرئيس (هادي).
بدأت تحركات (الرحبي ) متنقلة بين قناة السعيدة والرئاسة – إدارة قناة السعيدة أبدت انزعاجها من كثرة غيابه وعدم تنفيذ التكليفات التي تصدر له – إذ كانت على موعد من اصدار قرار فصله .
ذات يوم قدم (الرحبي ) إلى القناة بسيارة فارهة اخر موديل معلنا أمام زملائه المذيعين بأن السيارة صرفت له من الرئاسة اليمنية ، ومعترفا بتوظيفه رسميا في مكتب الرئاسة .
فجأة يظهر الرحبي في أحد القنوات الخارجية التابعة للإخوان المسلمين وتم تقديمه بأنه ناطقا رسميا لرئاسة الجمهورية اليمنية.
علما بان السكرتير الإعلامي للرئيس( هادي) كان حينها الإعلامي ( يحيى العراسي) وبهكذا فإن الرحبي انتحل صفة (العراسي ) متحديا الرئيس والسكرتير الإعلامي والذي عين بقرار جمهوري .
تجاوز” الرحبي ” كل الجهات الرسمية بانتحاله صفة الناطق الرسمي للرئاسة اليمنية متكئا على جدار جماعته الإخوانية وتحديدا من قبل مدير مكتب رئيس الجمهورية ،نصر طه مصطفى ، حد وصل به الأمر إلى تقديم نفسه لوسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية بأنه ناطقا رسميا باسم الرئاسة اليمنية ،متسببا باحراجات لجماعة الإخوان التي لم تسلم من الانتقادات عن هكذا تصرفات ، واصل الرحبي انتحال الصفة حتى مابعد الانقلاب الحوثي وهروب ( هادي) إلى العاصمة الجنوبية عدن والى مابعد فراره إلى السعودية حتى تم تغير مدير مكتب الرئيس (هادي) بمحمد مارم الذي أصدر قراره بتوقيف الرحبي من انتحال صفة السكرتير الصحفي لرئيس( هادي) فما كان من الرحبي الا الانظمام الى المخابرات القطرية التي لبت له طلبه الخاص والذي يقضي بفتح له قناة تلفزيونية سميت بالمهرية .. وتعتبر هذه الخطوة بتسمية القناة ا (المهرية) أيضا انتحالا جديدا واحتيالا مع سبق الاصرار كونها تتحدث على أنها لسان حال أبناء المهرة الجنوبية – بينما الرحبي وطاقم القناة من المنتج إلى المذيع من أبناء الاحتلال اليمني .