في حفل إشهار منسقية المجلس الانتقالي..الخُبجي يطالب حكومة المناصفة بإتخاذ خطوات أكثر فاعلية لإنعاش الخدمات والتنمية، ويدعو شعب الجنوب للاستعداد لكافة الخيارات المفتوحة.

النقابي الجنوبي/خاص /حنان فضل
شهدت العاصمة عدن، اليوم الإثنين، إقامة حفل إشهار منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بجامعة عدن، برعاية كريمة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وتحت شعار بـ”العلم والعمل نبني جنوبنا الجديد”.
وألقى الدكتور ناصر الخُبجي القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس وحدة شؤون المفاوضات في حفل الاشهار الذي حضره د. عبدالناصر الوالي عضو هيئة الرئاسة وزير الخدمة المدنية والعمل، والمهندس عدنان الكاف عضو هيئة الرئاسة عضو الوفد التفاوضي، والمهندس نزار هيثم عضو هيئة الرئاسة رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن، كلمة نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وتهانيه بانجاز هذه الخطوة، ومؤكدا الوقوف إلى جانبهم في كل مهامهم واعمالهم الوطنية.
وأشاد الخُبجي بما قدمته المنسقية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن إشهار هذه المنسقيات يعد انجازا وطنيا، تأمل من خلاله قيادة المجلس الانتقالي، لملمة الجهود الأكاديمية ويعزز دعم العملية التعليمية في هذا الصرح الجامعي والوطني الجنوبي الكبير.
وشدد الخُبجي على أن دور الجامعة دائما هو الدور الريادي إلى جانب الشعب التواق للحرية والتطور والتقدم العلمي والعملي، وصنع الوعي السياسي والثبات الوطني، لبناء الوطن الجنوبي واستكمال تحريره واستعادة استقلال دولته.
وأضاف الخبجي قائلاً :” نؤكد لكم أن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يتوانئ لحظة واحدة أو يتراجع قيد إنملة عن هدف الشعب الجنوبي ونيل حريته وحماية هويته الجنوبية العربية الضاربة في أعماق التاريخ، وتحقيق استعادة استقلال دولته على كامل الأرض الجنوبية بحدودها المتعارف عليها دوليا حتى العام 1990″.
وأشار القائم بأعمال رئيس المجلس إلى أن قيادة المجلس تبذل جهودا مضاعفة في مختلف الجوانب لتخليص شعب الجنوب مما يعانيه من أعمال انتقامية تنفذها قوى النفوذ والفساد التي دأبت على تنفيذ جرائمها بحق شعبنا خلال العقود الماضية، سعيا منها لاخضاعه أو اذلاله.
وجدد الدكتور الخُبجي التأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي، لن يقبل أي حلول تنتقص من هدف شعبنا الجنوبي أو تتجاوز تضحياته الجسيمة والتاريخية، كما لن يقبل أي عملية سياسية تتجاوز إرادة شعبنا وقضيته الجنوبية وممثلها المجلس الانتقالي الجنوبي في أي حلول سياسية قادمة.
وأضاف الدكتور قائلاً :”نعلنها من هنا أمام العالم أجمع، أنه لا حل سياسي بدون الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه، وأن أي تسوية تتحدث عن حلول سياسية ولم تكن بين الشمال والجنوب ومن خلال القوى الحية والمسيطرة على الأرض فمصيرها الفشل”.
وشدد الخبجي على أن المجلس الانتقالي الجنوبي غير ملتزم بأي مبادرة أو عملية سياسية لا يكون للمجلس دور رئيسي في مشاوراتها منذ بدايتها وحتى نهايتها كممثل للقضية الجنوبية، خاصة وأن المجلس يشكل اليوم بحضوره الميداني والعسكري والأمني ومكافحته للارهاب قوة وجودية وفعلية على الارض ورقم صعب تجاوزه، وأحد أركان السلام في المنطقة بأسرها.
ودعا الخبجي في كلمته شعب الجنوب للاستعداد لكافة الخيارات المفتوحة، استكمالا لنضالاته الوطنية التي خضع لها العالم أجمع واعترف بنتائجها مبدئيا، وكبح جماح القوى المأزومة والفاشلة التي تحاول إرباك المشهد واستهداف الجنوب وممثله السياسي والوطني والشعبي المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف استمرار الحرب العبثية والتكسب من ورائها وابتزاز دول العالم والأشقاء في المنطقة.
كما جدد الخبجي التأكيد أيضاً على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الرياض، داعياً رعاة هذا الاتفاق إلى الضغط لتنفيذ ما تبقى من بنوده وبالأخص تعيين محافظين ومديري الأمن واخراج القوات العسكرية من شبوة ووادي حضرموت إلى جبهات المواجهة مع مليشيات الحوثي المدعومة من ايران.
وطالب الخُبجي حكومة المناصفة باتخاذ خطوات اكثر فاعلية والعمل بجدية لانعاش الخدمات والقيام بمهام التنمية، والا فان الشعب لن يغفر لها، وستكون في مواجهة مباشرة معه، مؤكداً أن المجلس الانتقالي لن يكون حينها إلا في صف الشعب، مثلما كنا دائما الى جانب شعبنا وحقه في العيش الكريم.
واختتم الدكتور الخبجي كلمته بتوجيه التحية والاجلال للقوات العسكرية والأمنية الجنوبية الصامدة التي تسطر ملاحم بطولية للدفاع عن الجنوب وحماية الأمن القومي العربي والخليجي.
وكان رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور يحيى شائف الشعيبي، قد ألقى كلمة في الافتتاح رحب فيها بالحاضرين جميعا، داعيا الجميع لتوسيع نشاط المجلس الانتقالي في الصروح الأكاديمية، وأن تكون منسقية الانتقالي بجامعة عدن إنموذجا يحتذى به.
واكد الشعيبي انه تم انشاء 16 منسقية بكليات جامعة عدن بحوالي 400 عضو، بمبادرة تبناها ورعاها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، واشرف عليها د. عبدالناصر الوالي.
وعدد الشعيبي في كلمة جُملة عن والعراقيل التي تواجه المنسقية بجامعة عدن، مؤكدا أن المشوار طويل لجنوب جديد يستوعب الجميع.
وكما أضاف الدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية وإعلامية ورئيس هيئة المنسقية في جامعة عدن: جاءت المنسقية لانتشال الوضع الأكاديمي والمالي في الجامعة فبدأ التأسيس عام ٢٠١٧م ومن ثم بدأ أنشأ المنسقيات في الكليات عام٢٠١٨م ومازالت الجهود المبذولة من إنجاح أداء المنسقيات وجاءت هذه الفكرة لإمتداد المجلس الانتقالي الجنوبي الموجود في كل مكان وكان أول مؤسسة هي جامعة عدن عبر المنسقية من أجل خدمة هذه المؤسسات وليس من أجل الصراعات السياسية وتم اختيار ١٦ رؤساء المنسقيات مختلف كليات والمصادقة عليهم.
وشهد الحفل فقرات فنية لمؤسسة عدن للثقافة والفنون، نالت استحسان الحضور لما عكسته من واقع الحال في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام.
