وزير التربية والتعليم (العكبري) ونقابة التتن ..اموات غير احياء

صالح الضالعي
من كان يرجو من الفاشل خيرا فهو كمثله . ومن كان يرجو من الميت أن يبعث من قبره فانه فاقد عقله (جن) .
العتب كل العتب على من يوهمون الناس بأن لديهم قاعدة عريضة بين أوساط الناس بشكل عام وبين المعلمين والتربويين الجنوبيين بشكل خاص ،انما بهكذا عمل يخدعون أنفسهم ووزيرا يفترض به أن يكون للمعلمين كافة وبحسب من يملك التفويض الانتخابي يتم مناقشته والجلوس معه ، علما بأنهم يعلمون أنهم اموات لا احياء ،وحقا فإن من يحاول أن يحيي العظام وهى رميم كمحاولة لتفريخ النقابات الجنوبية خدمة لمشروع اليمننة العفنة فإنه يغامر بنفسه وهو يدرك جيدا أن مغامرته ستنتهي وتصلب على جدار اصم عنوانه النقابة العامة للمعلمين والتربويبن الحنوبيين التي فرضت نفسها كامر واقع في 2012 م متحدية جبروت نظام قمعي وديكتاتوري حد النخاع ، فكيف بك ايها الوزير العكبري وانت لاتملك دبابة وجند كجند عفاش ومع ذلك تم تحجيمه وتقزيمه من قبل ثوار ينتمون للمعلمين الجنوبيين معلنين عن ميلاد نقابتهم الجنوبية في وضح النهار وفي كل ربوع وطننا الحبيب (الجنوب ) .. لقد مات كاكو ياعكبري وشبع موت منذ سبعة وعشرين سنة وبهذا أن من قابلته بالأمس ليس سوى هيكلا من جسد تعليمي ليس الا .
ليس مقبولا البتة أن يستقبل وزيرا لما تسمى منسقية المهن التعليمية لنقابة شاخت وهرمت ومرضت حتى فاحت روائحها النتنة، لما لتاريخها الاسود المرتبط بتاريخ ملطخ بالدماء ،انه تاريخ المقبور (عفاش) وماسواه من نقابات ارتبط اسمها بتاريخ محتل يمني همجي متخلف .
سبعة وعشرين عاما تاريخ نقابة واسم عرف بعثمان كاكو المتفنن بإطلاق شعر رأسه المتدلل إلى كتفة، هكذا عرفناه بالأمس واليوم .
كانت تلك النقابة المسماة المهن التعليمية تستقوي بنظام المحتل اليمني فبدلا من تسخيرها لخدمة المعلمين والتربويين في انتزاع حقوقهم المشروعة ، اتخذت النقابة قبلة مصلاها على مايشتهي الوزان ،بمعنى أن النقابة تم تفعيل خدمتها ضد المعلم وخادمة للأمن القومي اليمني .
لو كان كاكو فعلا نقابيا فذا كان الأحرى به الانظمام إلى اخوانه المعلمين الجنوبيين حينما ثاروا ضد نظام الاحتلال اليمني والتحقوا بالشارع الجنوبي المطالبين باستعادة دولتهم المنهوبة ، كان الأحرى على كاكو أن يقف مع المعلمين المطالبين بحقوقهم المسلوبة منذ زمن ،لكنه اختار لنفسه طريقا عنوانها الصمت والمباركة لذبح حقوق زملاءه ، ثم أسدل على نفسه الستار واختار اللجؤ إلى منزله .
العكبري كوزير للتربية والتعليم في حكومة المناصفة استقبل امس الثلاثاء كاكو ونقابته المزعومة المهن التي ماتت ونخرها السوس ،وكمحاولة منه لبعث من في القبور إنما أراد أن يقول بأنه يستطيع أن يحيي العظام وهى رميم كونه لايعلم بأن هناك شهداء وجرحى سقطوا من أجل قضية وطنية اسمها الجنوب ،ضف الى أنه أراد إيصال رسالة لنقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بأن هناك نقابات تعليمية موازية لكم ، لقد أخطأ العكبري وهو معذورا في هكذا عمل ذلك كونه كان ومازال بعيدا عن الواقع المعاش .
لم يعلم الوزير العكبري بأن زمن الاحتلال اليمني قد طلق في عام 2012 م من قبل المعلمين والتربويين الجنوبيين حينما تم انتخاب نقابتهم العامة ,وكذلك تم انتخاب نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن والتي يرأسها الأستاذ ياسر فرحان والاعتراف بها من قبل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن .
هنا أخطأ الوزير العكبري حينما ارتكن في زاوية مقربة من نقابة أهملت وباعت واشترت بحقوق معلم وتربوي سواء كان جنوبيا أو يمنيا ، نقابة اسست لتفريخ نقابة جنوبية آنذاك وكان يرأسها عبدالجبار سلام ، ثم تم شيطنتها لمجرد أنها جنوبية ، بذلك تم الاستعانة بعثمان كاكو كبديل مؤتمن لتنفيذ أجندة المحتل اليمني ، كان عثمان جنديا مطيعا خدوما للنظام اليمني،وبنفس الوقت كان عثمان هاضما وغير عادلا ولا منصفا وللحق صامتا ضاربا عرض الحائط مطالب من ينتمي إليهم عرض الحائط غير ابها بالعواقب ولا بالعتائب
ونختم قولنا للعكبري وكاكو ونقول لهما قوموا فزوا والى تفاصيل اخرى لاحقة