ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

كشف المستور… هبة الغاز المسال كإعانة لجيبوتي

النقابي الجنوبي /خاص

 

فساد قديم جديد في المصفاة

في تكملة لمسلسل الفساد القديم الجديد في شركة مصافي عدن الحكومية التي كانت ولازالت الرافد الأهم في الاقتصاد الوطني رغم محاولات افشالها وتدميرها.. وصلتنا وثائق تثبت حجم وآلية التلاعبات التي تتم في الصفقات التي تجريها الشركة ,فساد كبير ومستشري ومتوارث في إدارة الشركة ظل ينمو في ظلال الاحتلال اليمني الوارفة التي أتاحت الفرصة لجميع المرتزقة لنهب المال العام.

أسماء ارتبطت ولا زالت بنهب المال العام لصالح جهات مشبوهة كانت ولازالت تعمل على تدمير البنية التحتية لجميع منشآت الجنوب بدون استثناء.

في هذا العدد من النقابي الجنوبي نطرح لكم قضية جديدة وبالأدلة والمستندات التي توضح النهب والتلاعب بالمال العام من قبل النظام العفاشي المحتل الذي لازالت تلعب في مقدرات الجنوب.

هبة من اليمن إلى جيبوتي في اواخر 2006

في أواخر عام 2006 وبقرار جمهوري من النظام المحتل السابق والذي كان على رأسه علي عبدالله صالح تم منح هبة من لجمهورية جيبوتي من الجمهورية اليمنية.. وتقدر الهبة ب 2000 طن متري من الغاز المسال , الحقيقة التي تثبتها الوثائق تثبت أن هناك تلاعبات كثيرة سواءاً بآلية التسليم أو بالقيمة المحددة لهذه الصفقة, التي لم يتم معرفة إذا كانت هبة أو هدية أو معونة …اختلفت التسميات للشيء عينه.

 

 وثائق ومستندات تظهر الهوة بين السعر الحقيقي والسعر الوهمي

 

تظهر الوثيقة رقم (1) توجيهات مباشرة إلى وزير النفط والمعادن من وزارة المالية بصرف كمية 2000 طن متري من الغاز البترولي المسال كهبة من حكومة النظام السابق إلى جمهورية جيبوتي , وتم التعهد من وزارة النفط في الوثيقة بإرسال التسوية المالية فور إستلام جمهورية جيبوتي للهدية المجهولة الأسباب والتي جاءت في ظروف مالية صعبة للدولة وكان وقتها الشعب يعاني ويلات الجرع.. ويتنقل من جرعة إلى أخرى!

 

وبالرجوع إلى الوثيقة رقم (2) وهي فاتورة مرسلة إلى وزارة المالية والتي توضح أن ما تم اعتماده هو مليون وألفان دولار امريكي (1,002,000) بواقع سعر 501 دولار للطن المتري الواحد.

وبالرجوع إلى الشيك الذي تم صرفه للشركة التي تديرها السيدة وردة عبد اللطيف والمسماة (Wajag Trading Ethiopia Import & Export) “واجاج للاستيراد والتصدير” نجد أن المبلغ الحقيقي للمنحة والذي تم تسليمه فعليا للشركة هو 910 ألف دولار امريكي وذلك بواقع 455 دولار أمريكي للطن المتري الواحد وهذا يجعل الفارق بين السعر الحقيقي والوهمي هو 92,000 اثنان وتسعون ألف دولار امريكي.

وتظهر الوثيقة رقم (3) تفويض للبنك المركزي من المصافي بشراء العملة الصعبة وتحويلها للسيدة وردة عبد اللطيف سليمان والتي تحمل حساب 4008700262 في البنك المتحد S.C الذي يقع مركزه الرئيسي في ألمانيا ويقع الفرع المحول إليه في أثيوبيا. والشيك المرفق يؤكد استلامها ذلك ,كما أن الإيميل الذي أرسلته إلى الشركة يؤكد استلامها لمبلغ تسعمائة ألف دولار كاملة وكذلك إيميل الشكر الذي استلمته شركة المصافي منها.

ولكننا نجد في وثيقة رقم (4) طلب لتحويل المبلغ إلى بنك في جيبوتي. وذلك بناءاً على طلبها الذي توضح الوثيقة رقم (5)   طلب الشركة تبديل الحساب الخاص بهم وذلك على مسؤوليتهم.

 

 سجال بين المصفاة ووزارة المالية

بعد أن تمت الصفقة وتم ارسال المبلغ إلى السيدة وردة بصفتها المديرة التنفيذية لشركة واجاج ,تلكأت وزارة المالية في صرف المديونية التي عليها لوزارة النفط التي وجهت الامر المباشر للمصفاة وذلك لسبب غير معروف …

وفي مذكرة طلبت فيها وزارة المالية تأكيد استلام الشحنة لكي تقوم بتسديد المبلغ للمصافي وثيقة رقم (6).

وعلى ضوء ذلك تحركت شركة مصافي عدن لإثبات استلام الشحنة فأرسلت مذكرة ” وثيقة رقم (7) أرفقت بها نسخة من رسالة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي لجمهورية جيبوتي تم فيها تكليف شركة وجاج بإتمام الصفقة مع المصفاة و نسخة من رسالة السيدة وردة تطلب فيها بيع تلك الكمية للمصفاة واشعار البنك المركزي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى