اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

صاعقة الحضور وسقوط الأكاذيب: كيف بعثر ظهور الرئيس عيدروس الزُبيدي أوراق المعتدين؟

كتب|د.أوهاد محمد

على مدار الأشهر الماضية، انهمكت مطابخ التضليل وأبواق الغدر في نسج الأكاذيب وإطلاق الشائعات المغرضة حول مصير الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، متوهمة في غمرة أوهامها أن الصمت المؤقت أو الغياب التكتيكي يعني انكساراً أو غياباً عن المشهد. تسابقت الأقلام المأجورة وتحليلات الخصوم في الترويج لسيناريوهات هروب وهمي أو استشهاد مصطنع، في محاولة بائسة لزرع اليأس في وجدان شعب الجنوب وإضعاف عزيمة قواته المسلحة غير أنهم نسوا، أو تتناسى حساباتهم العبثية، أن القادة الأحرار لا يُقاس حضورهم بظهور لحظي غير متبوع بإنجاز، بل بثقل المبدأ ورسوخ الإرادة.
ما إن أطل الرئيس عيدروس الزُبيدي بخطابه الاستراتيجي المباشر بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الرابع عشر من أكتوبر 2026، حتى تحولت أحلام الأعداء إلى كابوس مرعب، وصعقت إطلالته مراكز اتخاذ القرار لديهم، لتنكشف أمام مرأى العالم خيبتهم وسقوط رهاناتهم الهشة، وهم يراقبون رجلاً لا تزيده‌ العواصف إلا صلابة، ولا يزيده الكيد إلا ثباتاً ويقيناً بنصر الله ومحبة شعبه.
لم تكن الكلمات التي وجهها القائد مجرد خطاب تقليدي، بل شكلت اختراقاً سياسياً وإرباكاً معنوياً شاملاً لصفوف الأعداء، فكك سردياتهم الزائفة ونسف كل تأويلاتهم المريضة في ثوانٍ معدودات، ولقد أدرك الخصوم فوراً أن الرجل الذي يقف بكل هذه الثقة والهيبة يمسك بزمام المبادرة كاملاً، وأن محاولات الإقصاء والاستبعاد لم تكن سوى زوابع في فنجان أمام جبل شامخ من الإرادة الوطنية.
وتجلت محاور رسائله لشعب الجنوب الأبي وقواته المسلحة الباسلة حين خصها بعبارات الشكر والثناء والاعتزاز بثباتها الأسطوري وصمودها الراسخ على الأرض، ومترحماً على أرواح الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أروع الملاحم، وجاء إعلان التعبئة العامة والنفير العام ليوجه ضربة قاصمةً لكل حسابات المعتدين والقوى المعادية لتستجيب القوات المسلحة الجنوبية وتقف اليوم كالبنيان المرصوص مستلهمةً عزمها من روح القيادة الحكيمة لردع كل من تسول له نفسه المساس بتراب الوطن.
لقد لقن الرئيس الزُبيدي خصومه درساً قاسياً في فنون القيادة وإدارة الصراع؛ فأثبت أن الأقوياء بالله وبشعوبهم لا يموتون في مخيلات الحاقدين، بل يعودون كالزلزال السياسي المدوي ليبددوا أوهام الغاصبين ويعيدوا ترتيب المشهد وفق شروط الحق والسيادة والكرامة.

#مليونيه_التعبيه_والاستنفار_الجنوبي

زر الذهاب إلى الأعلى