#شكرا للحليف الصادق دولة الإمارات

هانحن نحصد الانتصارات المتسارعة كثمار تحالف الإخوة والصدق والأمانة في الجبهات.
جمال باهرمز
وهاهم يحصدوا من مكرهم وغدرهم الخزى والذل والخيانة والانكسارات في جبهاتهم وفي فنادق الشتات .
شكرا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت ولازالت الحليف الصادق لشعب الجنوب العربي حيث ومن اول يوم دخلت في التحالف دربت و سلحت اشجع وأشرف وأنبل الجنوبيين وهي (المقاومة الجنوبية) وساهمت بضباطها وجنودها على الأرض في تحرير الجنوب العربي وساعدت على بناء تشكيلات عسكرية وأمنية وسياسية من أبطال المقاومة الجنوبية وأصبحنا اليوم نملك كيان سياسي مفوض من شعب الجنوب وتتبعه تشكيلات عسكرية وأمنية تمثل القوات المسلحة الجنوبية مدربة ومسلحة وتحقق الانتصارات العربية الوحيدة في زمن الانكسار العربي لامن الجنوب العربي وأمن الخليج والأمن القومي العربي.
ولولا هذه القوات ودعم الامارات لكان حالنا مثل حال محافظات اليمن المحتلة من إيران ، والسبب أن السعودية اختارت ارذل وافسد نخب في الشمال اليمني واغدقت عليهم بالاموال وزادتهم فسادا وفشلا وذلا في الدنيا والآخرة.
من يعتقد بأن قادة أحزاب صنعاء وهذه النخب في منظومة الشرعية ستكافئه على اتباعهم من الجنوبيين فهو واهم .
فبعد الغدر بقواتنا المسلحة الجنوبية وقادتنا في يناير الماضي ، قال رشاد العليمي بالحرف الواحد للقائد الجنوبي أبو زرعه :
اتفاق الرياض انتهى والمناصفة انتهت وليس لدينا الآن إلا الدستور اليمني والذي يعطي محافظات كل اليمن بحسب الكثافة السكانية وهذا هو العدل ، والمناصب التي أعطيت للجنوبيين تكفيهم لأن الحصة الحقيقية في الدستور اليمني هي بحسب عدد السكان ٨٠٪ لمحافظات الشمال و ٢٠٪ لمحافظات الجنوب .انتهى
وطبعا يقصد بال ٢٠٪ لمحافظات الجنوب للجنوبيين التابعين لأحزاب الوحدة أو الموت وليس الجنوبيين المؤمنين بفك الارتباط.
فلا تنتظروا خيرا من اهل الغدر والمكر والخيانة
م.جمال باهرمز