اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

خنفر تغرق بالدماء

كتب: المحامي/ حسين عبدالله الهندي


تحولت خنفر إلى بؤرة للصراعات والثارات والبلاطجة وللظواهر المسلحة ومأوى الفارين من وجه العدالة. آن الأوان ليقول الأمن كلمته ويرفع عصاه في وجه الخارجين عن القانون. على مدير الأمن إغلاق مجالس القات في الشرط، وأن يوفر الإمكانيات اللوجستية لرجال الأمن، وأن تتحول الخصميات الشهرية على الجنود والضباط وصف الضباط إلى النهوض بالعمل الشرطوي، فمراكز الشرط أصبحت أشبه بالخرابة، لا أثاث ولا غرف عمليات ولا قسم أدلة جنائية ولا أرشيف جنائي ولا سيارات. على المحافظ أن يمم وجهه شطر الأمن، فهو بحاجة للرعاية والاهتمام، فوجود مراكز شرط دون إمكانيات أشبه بسيارة إطفاء بلا ماء وجعجعة بلا طحين.

خنفر يا رباش ويا هارش ويا سنيدي ويا يوسفي بخطر، والتساهل في الشأن الأمني ستُسألون عن الأنفس التي قُتلت، وعن المرأة التي ذُعرت، وعن الحامل التي أسقطت حملها خوفًا ورعبًا. اتركوا الكاميرات بعيدًا، ولا تراهنوا على الإنجازات الكاذبة. نريد منكم، بالتعاون مع النيابة، إصدار نشرة أمنية بالمتهمين الفارين من وجه العدالة والمطلوبين أمنيًا. نريد حزمًا على القوي قبل الضعيف، وعلى السيد قبل الرقيق، وعلى الرئيس قبل المرؤوس. نريد وضوحًا وشفافية. نريد أن تعود خنفر بلد السلام والأمان، خنفر التي جمعت بين الاختلاف والمتناقضات، أبين بتاريخها السلمي منذ دولة يافع بني قاصد.

إن الذي نعانيه من انفلات حدث يوم حبس الفقير وترك الغني، حبس الضعيف وترك القوي، يوم أصبح البلطجي جزءًا من رجال الأمن، فأصبح مفتاح الكرار بيد الفار.

زر الذهاب إلى الأعلى