اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تفحيط.. #في ذكراها (55)..القوات المسلحة الجنوبية: حارس الهوية وصمام أمان الإرادة الشعبية

وئام نبيل علي صالح

تُمثّل الذكرى الـ55 لتأسيس القوات المسلحة الجنوبية محطة تاريخية فارقة، وتجسيداً لإرادة سياسية وعسكرية صلبة شكلت على مدى العقود هُوية المؤسسة الدفاعية وحامية المكتسبات الوطنية

يذكر بأن القوات المسلحة الجنوبية تأسست في الأول من سبتمبر عام 1971م، كإمتداد وتطوير لجيش محمية عدن (جيش الليوي) وقوات البادية، لتتحول سريعاً إلى واحدة من أكثر المؤسسات العسكرية تنظيماً وانضباطاً في المنطقة.

اعتمد البناء العسكري على التخطيط العلمي والاستراتيجي، وامتلكت القوات الجنوبية كفاءات عالية في مختلف الأسلحة البرية، البحرية، والجوية، إلى جانب معاهد وكليات عسكرية متخصصة خرّجت أجيالاً من القادة.

محطات وملاحم في الذاكرة
-حماية الأرض وسيادتها: شكّل الجيش الجنوبي درعاً حامياً للحدود والسيادة، وأثبت كفاءة قتالية عالية في مختلف الظروف والاستحقاقات الوطنية.
-إعادة التأسيس: عقب المحاولات المتكررة لإضعاف هذه المؤسسة وتفكيكها، عاد الجيش الجنوبي ليتشكل بفاعلية ومسميات حديثة (كالقوات المسلحة والأمنية الجنوبية) في مواجهة التحديات الراهنة.
– مكافحة الإرهاب والمد الحوثي: لعبت القوات الجنوبية دوراً محورياً بالتعاون مع التحالف العربي في تحرير العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية في باب المندب، ودحر الجماعات الإرهابية في مختلف المناطق.

ترتكز العقيدة القتالية للقوات المسلحة الجنوبية على حماية التطلعات الشعبية، وصون الأمن القومي للمنطقة، وإرساء دعائم الاستقرار. وفي الذكرى الـ55، لا تزال هذه القوات تعمل على تحديث بنيتها التنظيمية والعسكرية لرفع الجاهزية والاستجابة لمختلف المتغيرات والتحديات الإقليمية.

تظل هذه المناسبة محطة لاستلهام قيم الفداء والتضحية، واستذكار الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة الأرض والإنسان، ولتأكيد المضي قدماً نحو بناء مؤسسة دفاعية حديثة وحاسمة

زر الذهاب إلى الأعلى