الصداع النصفي.. مرض عصبي يتجاوز الصداع المعتاد

النقابي الجنوبي/ صحة
يُعد الصداع النصفي، المعروف باسم «الشقيقة»، من الاضطرابات العصبية الشائعة التي تسبب نوبات متكررة من الصداع، وغالبًا ما يكون الألم نابضًا وقد يتركز في أحد جانبي الرأس.
ولا تقتصر أعراض الشقيقة على ألم الرأس، إذ قد يصاحبها الغثيان أو القيء، والحساسية الشديدة تجاه الضوء والأصوات، إضافة إلى الدوخة وصعوبة التركيز لدى بعض الأشخاص.
وفي بعض الحالات، تسبق نوبة الصداع أعراض مؤقتة تُعرف بـ«الأورة»، مثل اضطرابات الرؤية أو ظهور ومضات وأشكال أمام العينين، وقد تستمر لفترة محدودة قبل بداية الصداع.
وتختلف محفزات الصداع النصفي من شخص إلى آخر، إلا أن قلة النوم، التوتر، الجفاف، تخطي الوجبات، والإجهاد قد تكون من العوامل التي تزيد احتمالية حدوث النوبات لدى بعض الأشخاص.
وينصح المختصون بالاهتمام بالنوم المنتظم وشرب كمية كافية من السوائل وتناول الوجبات في مواعيدها، مع محاولة معرفة العوامل التي تسبق نوبات الصداع وتجنبها قدر الإمكان.
ويُفضل استشارة الطبيب عند تكرار نوبات الشقيقة أو تأثيرها على الحياة اليومية، كما تستدعي حالات الصداع المفاجئ والشديد جدًا أو المصحوب بأعراض عصبية غير معتادة تقييمًا طبيًا عاجلًا.