الزهايمر المبكر.. أسباب وعوامل تزيد خطر الإصابة

النقابي الجنوبي/ صحة
يُعد مرض الزهايمر المبكر من الحالات التي تظهر أعراضها قبل سن 65 عامًا، وقد يبدأ في بعض الحالات خلال الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر. ورغم أنه أقل شيوعًا من الزهايمر المرتبط بالتقدم في السن، إلا أنه قد يؤثر بشكل واضح على الذاكرة والقدرات الإدراكية والقدرة على أداء المهام اليومية.
وتشير المعلومات الطبية إلى أن العوامل الوراثية تعد من أبرز أسباب بعض حالات الزهايمر المبكر، إذ يمكن لطفرات جينية نادرة وموروثة أن تزيد احتمالية الإصابة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي للمرض في سن مبكرة.
كما يرتبط خطر الإصابة بعدد من العوامل الصحية ونمط الحياة، من بينها ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وقلة النشاط البدني، والتدخين، واضطرابات النوم، إضافة إلى السمنة.
وتُعد إصابات الرأس الشديدة أو المتكررة من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بالزهايمر في مراحل لاحقة من الحياة، فيما يرتفع خطر الإصابة لدى الأشخاص المصابين ببعض المتلازمات الوراثية، مثل متلازمة داون.
وقد تظهر العلامات الأولى للزهايمر المبكر في صورة نسيان متكرر للأحداث القريبة، وتكرار الأسئلة، وصعوبة التخطيط أو حل المشكلات، إلى جانب صعوبة العثور على الكلمات المناسبة أثناء الحديث أو تراجع القدرة على أداء بعض المهام المعتادة.