قرارات العليمي السرية.. 132 تعييناً ونفوذ يفرض بقاء الفاسدين في مفاصل الشرعية

النقابي الجنوبي/خاص
كشف الصحفي اليمني عصام الأكحلي عن إصدار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي 132 قرار تعيين «غير معلن» خلال الشهر الجاري، في مسار يضع علامات استفهام حول شبكة النفوذ التي تقف خلف هذه التعيينات وتدفع باتجاه إبقاء مسؤولين متهمين بالفساد في مواقعهم داخل مفاصل الشرعية.
وربط الأكحلي القرارات الجديدة بقرار تعيين سام الغباري، الذي قال إنه صدر بصورة «سرية» خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى أن مواقف الغباري ومنشوراته أثارت لاحقاً جدلاً واسعاً.
وقال إن الجهة التي تضغط لإصدار القرارات بعيداً عن الإعلان هي ذاتها التي أصرت على بقاء معمر الإرياني وزيراً للإعلام، وتمسكت باستمرار عدد من المسؤولين في مواقعهم، بينهم جميل عزالدين وخالد عليان وتوفيق الشرعبي وعبدالباسط القاعدي ومحمد راشد وعمر الشميري وهاني الأصبحي.
واتهم الأكحلي هذه الجهات بالإصرار على إبقاء «الفاسدين» في مواقعهم داخل مؤسسات ومفاصل الشرعية، معتبراً أن الدفع باتجاه بقاء سام الغباري في صدارة مسؤولي مؤسسة الثورة يمثل امتداداً للنهج نفسه.
ولا يرى الأكحلي أن السرية تقتصر على قرارات التعيين، إذ قال إنها قد تشمل خططاً وآليات عمل ومسارات اقتصادية وعسكرية وسياسية، فضلاً عن ما وصفه بدعم الفساد والتحكم في مفاصل الشرعية.
وحذر من أن استمرار هذا المسار لن يقود إلى تغيير في أداء مؤسسات الشرعية، بل إلى إطالة أمد ما وصفه بـ«الكارثة» وتداعياتها، في ظل استمرار القرارات غير المعلنة وتداخل النفوذ مع مفاصل الإدارة.
واستعاد الأكحلي حملة «وين الفلوس؟» التي ظل عبدالقادر الخراز يرفعها لسنوات، داعياً إلى إطلاق حملة جديدة بعنوان «وين القرارات؟»، في إشارة إلى الغموض المحيط بقرارات التعيين التي تحدث عنها.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن «القصة مستمرة»، موجهاً انتقاداً مباشراً لما يصفه باستمرار الفساد داخل مؤسسات الشرعية.