كاتب جنوبي يحذر من مخطط لإعادة فرض “شرعية صنعاء” وتذويب الهوية الجنوبية من عدن

النقابي الجنوبي/خاص
حذّر الكاتب والناشط السياسي الجنوبي عادل العبيدي من تحركات تحاول إعادة فرض مسمى ودولة “الجمهورية اليمنية” بقوانينها وتشريعاتها من العاصمة عدن، مشيراً إلى أن هذه التحركات تستهدف الهوية الجنوبية والانتصارات التي حققها الشعب والقوات المسلحة الجنوبية منذ عام 2015م.
وأوضح العبيدي، في مقال رأي، أنه منذ طرد الحكومة اليمنية من العاصمة صنعاء قبل 11 عاماً، لم تتجرأ الحكومات المتعاقبة على اتخاذ خطوات لإعادة العمل بتشريعات ما بعد حرب 1994م، نظراً لحالة الردع والرفض التي قادها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد عيدروس الزُبيدي.
وأشار الكاتب إلى أن إطلاق وإعادة إصدار ما تسمى بـ “الجريدة الرسمية” باسم “الجمهورية اليمنية” من عدن، عبر شخصيات ومسؤولين جنوبيين بالتنسيق مع أطراف إقليمية ويمنية، يمثل بداية لمخطط يتجاوز مجرد إصدار صحيفة حكومية.
وأكد أن القوانين والقرارات الصادرة في هذه الجريدة لن تجد طريقاً للتطبيق في المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، مما يعني أن الجنوب بمؤسساته وقضيته هو المستهدف الرئيسي منها.
وأضاف العبيدي أن الهدف الأعمق لهذه الخطوات يكمن في إحداث تغييرات سياسية وعسكرية وإدارية واقتصادية شاملة في المحافظات الجنوبية تحت مظلة “الشرعية”، ومحاولة تهميش الإرادة الشعبية والمكتسبات التي قُدمت من أجلها تضحيات جسيمة.
واختتم الكاتب مقاله بالدعوة إلى ضرورة الحفاظ على السيادة والإرادة الجنوبية، وحمايتها بقوة من أية محاولات لإعادة مشاريع وسلطات سابقة على حساب هوية الجنوب وتطلعات شعبه