اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

سيقلي: الشرعية تهدد الحوثيين من الرياض وتستبدل معركة تحرير صنعاء بالبيانات

النقابي الجنوبي/خاص

 

انتقد الكاتب الصحفي الجنوبي علي سيقلي أداء ما وصفها بـ«الشرعية» في مواجهة الحوثيين، معتبراً أن الاكتفاء بالتهديدات والبيانات من الرياض لا يقود إلى تحرير صنعاء، في ظل غياب القرار والإرادة والفعل العسكري على الأرض.

وسخر سيقلي من المشهد القائم، قائلاً إن الحوثيين يضربون من صنعاء، بينما تكتفي «الشرعية» بالإدانة والتهديد من الرياض، فيما تتولى السعودية الرد بالنيابة وباسم مجلس القيادة الرئاسي، بينما يصدر مجلس الأمن بيانات تدعو إلى التهدئة.

وقال إن هذا المشهد جعل المواطن يتساءل عن موعد انتقال التهديدات والتصريحات إلى مواجهة فعلية، في وقت تتفاقم فيه أزمات الحياة اليومية من انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وانعدام الغاز.

وانتقد الكاتب اعتماد «الشرعية» المتزايد على البيانات العسكرية، معتبراً أن المشهد بات يقوم على إصدار بيان قبل الهجوم، وآخر أثناءه، ثم بيانات متلاحقة للرد على تصريحات وهجمات الحوثيين، وبينها الرد على المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع.

وسخر سيقلي من ذلك باقتراح إنشاء ما سماه «لواء البيانات الاستراتيجية»، يتولى إصدار بيان عند كل مناسبة، بينما تُترك مهمة تحرير صنعاء إلى «إشعار آخر».

ووصف المشهد بأنه يشبه مباراة كرة قدم يصرخ فيها المعلق معلناً «هجمة خطيرة»، قبل أن يتضح أن الهجمة لم تتجاوز تصريحاً صحفياً، معتبراً أن الحرب لا تُحسم من غرف الفنادق ولا بالتصريحات النارية.

وشدد على أن مواجهة الحوثيين تحتاج إلى «قرار وإرادة وميدان، وشرعية على الأرض»، منتقداً بقاء قيادة «الشرعية» خارج الميدان والاكتفاء بالتهديد من الرياض.

واعتبر سيقلي أن هذا النهج لا يمثل عملية لتحرير صنعاء، بل أقرب إلى تأجيل المعركة إلى حين توفر الإمكانات، مختتماً انتقاده بعبارة ساخرة: «رزق الهبل عالمجانين!».

زر الذهاب إلى الأعلى