الشعوب لا يمكن إخضاعها بالقوة أو فرض قناعات عليها

النقابي الجنوبي/خاص
أفاد الدكتور حسين لقور بن عيدان أكاديمي ومحلل سياسي من خلال تغريدة له على منصة “إكس”، تناول فيها طبيعة الصراع السياسي حول الجنوب العربي، معتبرًا أن بعض القوى المتباينة فكريًا تتقاطع عندما يتعلق الأمر بالمصالح والنفوذ.
وقال إن العفاشيين والحوثيين والإصلاحيين والتيارات السلفية المرتبطة بهم، رغم اختلاف مشاريعهم وشعاراتهم، يجمعهم هدف مشترك يتمثل في الحفاظ على مصالحهم السياسية والاقتصادية والتجارية في الجنوب.
وأضاف أن التجارب السابقة أظهرت أن بعض القوى تنظر إلى السلطة والنفوذ باعتبارهما أولوية، حتى لو أدى ذلك إلى استمرار الصراعات وإهدار مقدرات الشعوب، مشيرًا إلى أن استخدام القوة وفرض المشاريع السياسية لا يمكن أن يصنع استقرارًا دائمًا.
وأوضح أن أي مشروع سياسي لا يقوم على احترام إرادة أبناء الجنوب العربي وحقهم في تقرير مستقبلهم سيظل سببًا للتوتر، مؤكدًا أن التحالفات المتناقضة بين بعض القوى تصبح ممكنة عندما تتقدم المصالح على المبادئ.
وأشار إلى أن الجنوب دفع أثمانًا كبيرة خلال مراحل الصراع السابقة، وأن الحفاظ على أمنه واستقراره يتطلب تجاوز سياسات الإقصاء والهيمنة، وبناء واقع سياسي يعترف بتطلعات أبنائه.
واختتم بالقول إن الشعوب لا يمكن إخضاعها بالقوة أو فرض قناعات عليها، وأن مستقبل المنطقة يجب أن يقوم على احترام خيارات الناس وحقوقهم بعيدًا عن منطق السيطرة والغنائم.