قبل التغني بالقوات الجنوبية اعتذروا للشعب الجنوبي وقيادته

أديب الثمادي
بعد هذه الأحداث والتطورات الأخيرة، وتوتر العلاقة بين السعودية والحوثيين عقب فترة هدوء وتفاهمات حول “تقاسم الكعكة”. إن لم نقل ثروات الجنوب سيشهد الخطاب الإعلامي للقنوات السعودية ولكل ابواغها انقلاباً كاملاً. القوات الجنوبية المسلحة التي كانت بالأمس “مليشيات إرهابية تابعة للإمارات تهدد الأمن القومي” ستصبح اليوم “قوات جنوبية وطنية لها صولات وجولات في الدفاع عن الأمه العربيه والعالم.
نفس القنوات التي شيطنتها بالأمس، ستتغنى اليوم بإنجازاتها.ونفس الأبواق التي وصفتها بالإرهاب، ستبث تقارير عن بطولاتها وتضحياتها.المهم عندهم ليس المبدأ ولا الثبات المهم هو “حاجة السعودية” لهذه القوات اليوم في مواجهة تهديد الحوثي لحماية أمنها القومي بدماء أبناءنا الذي اريقت بالأمس على صحاري حضرموت بقصف الطيران السعودي وتسليمها أرضنا لمليشيات الإخوان والحوثي الإرهابية.
هكذا تُدار السياسات في السلم: “يا ابن زبيبة” وفي الحرب : “يا ابن الأطايب”القضايا تُساوم، قد تشتري بعض المواقف والبطولات تُفصّل على مقاس الحاجة بينما نحن الجنوبيين وقواتنا الجنوبيه المسلحه مواقفنا واضحة لن تباع أو تشتري في سوق النخاسة قواتنا صمام أمان وطنا وقضيتنا وثورتنا حتى نحقق الحرية والاستقلال لن ننسى الدماء التي اريقت بقصف الطيران السعودي ومواقفنا من مليشيات الحوثي واضحه على حدود تربتنا ومازال أبطالنا إلى هذه اللحظات يسطرون أروع البطولات ولن توطأ قدمه وعاد في عروقنا دم ينبض.وعلى المملكه إعادة النظر بعدوانها وجبر الضرر والاعتذار لشعب الجنوب وقائدة الزبيدي ،والاعتراف بالحق الجنوبي بتقرير مصيره قبل أية فصل جديد من الدعاية الإعلامية والسياسية المغرضة وقبل التغني اليوم بقواتنا الجنوبية المسلحة وان غداً لناظره لقريب.