في وقفة احتجاجية.. نقابات عمال الجنوب تعلن التصعيد حتى الاستجابة لمطالبها

النقابي الجنوبي/خاص
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، اليوم الاثنين، التصعيد النقابي العمالي حتى الاستجابة لجملة من المطالب الخدمية والحقوقية، وذلك خلال وقفة احتجاجية سلمية أمام مكتب الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي في العاصمة عدن، طالب المشاركون فيها بتحسين الخدمات الأساسية، وصرف الرواتب، ومعالجة التدهور المعيشي والاقتصادي.
وشهدت الوقفة، التي أُقيمت في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، مشاركة واسعة من النقابيين والموظفين والعمال والمواطنين، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات ركزت على تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، مؤكدين أن استمرار انقطاع الكهرباء، وشح المياه، وارتفاع أسعار السلع الأساسية يتطلب تحركًا عاجلًا لمعالجة هذه الأزمات.
وطالب المحتجون بسرعة توفير خدمات الكهرباء والمياه بصورة مستقرة، وانتظام صرف رواتب الموظفين، وتحسين مستوى التعليم، وتأمين الغاز المنزلي، وخفض أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية، معتبرين أن هذه الخطوات تمثل أولوية للتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون.
كما دعوا إلى توظيف المتعاقدين والخريجين، وإنصاف المتقاعدين، والحفاظ على حقوق الموظفين والعمال عبر تنفيذ التسويات الوظيفية، وصرف العلاوات المستحقة، وإقرار هيكلة عادلة للأجور، وتوفير الضمان الصحي، وتحسين بيئة العمل، مؤكدين استمرار التصعيد النقابي حتى تحقيق مطالبهم.
ورفع المشاركون شعارات من بينها: “لا للإملاءات الخارجية”، و”لا لخارطة الطريق التي تنتقص من حق شعب الجنوب”، و”القرار قرارنا.. لا وصاية خارجية على أرض الجنوب”، و”الحرية للمعتقل معين المقرحي”. كما رفعوا لافتة تضمنت مذكرة موجهة إلى الأمم المتحدة جاء فيها: “لا سلام دون شراكة حقيقية والاعتراف بالجنوب”.
وسلّم المحتجون مذكرة إلى مكتب المبعوث الأممي في عدن تضمنت مطالبهم الحقوقية والخدمية، ودعت إلى الاستجابة لها، مع التأكيد على أن أي جهود لتحقيق السلام ينبغي أن تستند إلى حقوق شعب الجنوب العربي.
وأكد المشاركون أن الوقفة تأتي في إطار التعبير السلمي عن مطالبهم، داعين الجهات المختصة إلى الاستجابة العاجلة لها، واتخاذ إجراءات عملية لمعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية، ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات واستعادة الاستقرار المعيشي.