المسيمير تشهد تظاهرة حاشدة ووقفة احتجاجية رفضا للوصاية وصفقات تبادل الأسرى المشبوهة

المسيمير – خاص
شهدت مديرية المسيمير بمحافظة لحج، صباح اليوم الأحد، تظاهرة جماهيرية حاشدة أعقبتها وقفة احتجاجيةغاضبه دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، بمشاركة واسعة من أبناء الحواشب، تعبيرا عن رفضهم لسياسات الوصاية الخارجية ومناهضة الاحتلال ورفض صفقات تبادل الأسرى التي تتضمن الإفراج عن مدانين في قضايا إرهابية.
وجابت المسيرة الشارع الرئيسي في المديرية وسط حالة من الغضب الشعبي، حيث رفع المشاركون اللافتات وصور لشهداء الأعمال الارهابية وصور الرئيس عيدروس الزبيدي ورددوا الهتافات المنددة بما وصفوه بسياسات الوصاية السعودية، والرافضة لأي اتفاقات أو ترتيبات تتضمن الإفراج عن عناصر مدانة في قضايا إرهابية استهدفت قيادات عسكرية ومدنية.
وتقدم التظاهرة رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية المسيمير، الأستاذ/ عبدالفتاح جمال الحوشبي، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية، والشباب، وأفراد المقاومة الجنوبية. وعقب انتهاء المسيرة، أقيمت وقفة احتجاجية أُلقيت خلالها عدد من الكلمات والقصائد الوطنية والحماسية، ثم ألقى رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية الأستاذ/ عبدالفتاح جمال الحوشبي كلمة أكد فيها تمسك أبناء الحواشب بمواقفهم الوطنية، ورفضهم لأي تدخلات خارجية تمس إرادة أبناء الجنوب، مشددا على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة، مشيدا بالمواقف البطله لابناء الحواشب في مشاركتهم النكف القبلي.
وفي ختام الفعالية، تلي البيان الختامي الذي استهل بقوله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
صدق الله العظيم
(سورة آل عمران: الآية 103).
وأكد البيان جملة من المواقف، أبرزها تأييد النكف القبلي، ورفض الوصاية الخارجية، ورفض أي اتفاقات تتضمن الإفراج عن مدانين في قضايا إرهابية والدعوة إلى تنفيذ الأحكام القضائية النهائية بحقهم وفقا للقانون إلى جانب الإعلان عن البرنامج و مواصلة التصعيد الشعبي السلمي عبر الوقفات والتظاهرات والفعاليات الجماهيرية.
كما حيا البيان المواقف الوطنية لقبائل الحواشب وقبائل ردفان، وقبائل شبوة والضالع، مشيدا بالحشود الجماهيرية التي شاركت في فعاليات السابع من يوليو (يوم الأرض) في عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى، داعيا أبناء الحواشب والجنوب إلى تعزيز وحدة الصف والتكاتف خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس/ القائد عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
واختتم البيان التأكيد على استمرار الحراك الشعبي السلمي، مرددا شعار: “المجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين”