على أسوار الضالع تتحطم أطماع وأوهام الحوثي

أبو مرسال الدهمسي
على أسوار الضالع، بوابة الجنوب وقلعته المنيعة والشامخة، تتحطم أحلام الغزاة وتتساقط عناصر مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أشـلاء وما بين قتيل وجريح وأسير، يتجرعون شر الهزيمة وتكبيدهم الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد على يد أبطال القوات المسلحة الجنوبية.
نعم في الجبهات الحدودية شمال محافظة الضالع تُكتب أعظم قصص البطولة والفداء بالدم وبحروف من نور، ويصنع الرجال الأحرار بدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسيمة تاريخاً من الشموخ والكبرياء، ملاحم من المجد والعزة، حيث تتجسد الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين ولا تعرف الانكسار هناك، حيث تتعالى اصوات البنادق وتشتد المعارك، يقف أبطال قواتنا كالجبال الراسخة، في مواجهة المشروع الحوثي السلالي، ثابتين على مبادئهم، مؤمنين بعدالة قضيتهم، مدافعين عن أرضهم ووطنهم بكل قوة وعزيمة، يسطروا صفحات ناصعة من الشرف العسكري، ويؤكدون للعالم أجمع أن الضالع كانت وستظل عصية على الانكسار، وحصناً شامخاً للجنوب تتكسر على صخوره كل مؤامرات الغزو والعدوان. ورغم ما يمتلكه العدو من إمكانيات وحشود والتعبئة، إلا أنه يصطدم برجال كالجبال عشاق الحرية والجهاد في سبيل الله، لايعرفون إلا النصر أو الشهادة. فكل محاولة هجومية للمليشيات تنتهي بالفشل الذريع، وكل محاولة للتقدم يحلمون بها يتحول إلى كابوس يطاردهم تحت ضربات الأبطال المرابطين في المتارس والخنادق.
إن جبهات الضالع ليست مجرد خطوط مواجهة، بل مدرسة في الصمود والتضحية، وعنوان للفداء والإخلاص، ومقبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الجنوب واستقراره. هناك يتعلم المعتدون أن الأرض لها رجالها، وأن الأوطان لا يحميها إلا أبناؤها الأوفياء. فيا ضالع المجد والكبرياء… لله دركِ من قلعة عصية، ولله در أسود الجنوب الذين صنعوا من الثبات أسطورة ومن التضحية تاريخاً يُروى للأجيال. انها الضالع والجنوب برجاله الأبطال، والقوات المسلحة الجنوبية التي تكتب اليوم بدماء شهدائها وبطولات أبطالها فصول العزة والكرامة وما النصر والتمكين إلا من عند الله فاللهم ثبتهم وسدد رميهم وانصرهم على الحوثي والغزاة المعتدين .