معاك يا أبا القاسم (بر / بحر/ جو)

عمر عفيف
معاك ياأباالقاسم
بر / بحر/ جو
لقد عشنا الغابة
نحن أسودها ونحن ذئابها ،
في كل زمن ،
فلن تُخيفنا قرودها !
يظن الصغار
أن الساحة
خلت لهم !
لكنهم ينسون
أن زئير الأسد
يظل محفوراً
في ذاكرة الأرض ،
وأن ملوك الهيبة لا تلتفت لصخبِ “العابرين”
معاك ياأباالقاسم
بر / بحر/ جو
”من عاش في زمن السباع ، وألِفَ هدير الأسود في عرينها ،
لا تُرعبه بهرجة القرود ولا تُربكه قفزاتها !
معاك ياأباالقاسم
بر / بحر/ جو
هناك مقام تترفع فيه النفس عن الرد :
ليس عجزاً ،
بل لأن من عادات ملوك الغاب
لا يلتفت للصغار !
الأسود تبقى أسوداً والصغار صغارا ـ
وشتان بين الثبات والعبث”
معاك ياأباالقاسم
بر / بحر/ جو
وعهد
الرجال للرجال
جنوبي حتى النخاع ،
إنتقالي حتى النخاع ،
عيدروسي وحتى
آخر نفس