اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#الجنوب_يرفض_الوصاية_ويجدد العهد لقضيته

خلود علي علوي

اليوم ينهض الجنوب رافضًا الوصاية والتدخلات، لأنه شعب عظيم وأصيل، راسخ كرسوخ الجبال وشامخ بشموخها. شعب لا يخضع إلا لخالقه، ولا ترهبه الحروب ولا التهديدات، وقد أثبتت السنوات فشل كل محاولات إخضاعه أو كسر إرادته. وتبقى الحقيقة ثابتة: شعب واحد يلتف حول قضيته وقيادته.

لقد تعرض الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي للاتهامات ومحاولات الإقصاء والإبعاد عن المشهد السياسي وعن قيادة المجلس الانتقالي، إلا أن كل تلك المحاولات لم تحقق أهدافها. فقد خرج الشعب ليعبر عن موقفه، مؤكدًا حجم الرصيد الشعبي الذي يحظى به القائد الذي لم يتخلَّ يومًا عن شعبه ولا عن قضيته.

إن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات الجنوبية، أثبت أنه رجل مواجهة وصمود، لا يستسلم أمام الصعوبات ولا يتراجع أمام التحديات.

فقد تمسك بموقفه الرافض للوصاية والتدخلات الخارجية، وتحمل تبعات ذلك بثبات وحكمة وصبر، واضعًا مصلحة شعبه وقضيته فوق كل اعتبار.

واليوم يؤكد أبناء الجنوب تمسكهم بحقهم في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم كاملة السيادة، ويجددون التفافهم حول قيادتهم السياسية.
كما أن العالم يشهد حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به المجلس الانتقالي ورئيسه، وهو رصيد لا يمكن مصادرته أو تجميده، لأنه نابع من ارتباط حقيقي بالأرض والهوية والحقوق والتضحيات.

إن هذا الرصيد لا يُصنع بالمغريات ولا بالضغوط، بل يُبنى عبر المواقف والمبادئ والالتصاق بمعاناة الناس والدفاع عن تطلعاتهم. ولذلك يظل الرئيس عيدروس الزبيدي، في نظر مؤيديه، رمزًا لمرحلة من النضال السياسي والوطني ارتبطت بقضية الجنوب وتطلعات أبنائه.

#نعم_للرئيس_عيدروس_الزبيدي_#لا_للوصاية

زر الذهاب إلى الأعلى