#عادل_العبيدي_يكتب: المخطط خطير وحقير ضد الجنوب

على شعب الجنوب كافة أن يسارع إلى تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للاحتشاد المليوني يوم السبت 20 يونيو في كلٍّ من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، وأن يكون حاضراً وبقوة في الساحات رفضاً للوصاية السعودية على الجنوب وشعبه.
فالمخطط خطير وحقير الذي يُحاك ضد الجنوب وشعبه وثورته من قبل التحالف الثلاثي: السعودية والحوثيين والإخوان، أن طلب مندوب اليمن في مجلس الأمن إصدار قرار بفرض عقوبات وملاحقة ضد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي تحت مبرر أنه يُعد معرقلاً للتسوية السياسية بين السعودية والحوثيين “اتفاق مسقط”، وكذلك الضغط على النائب العام القاضي قاهر مصطفى لإصدار قرار الحجز التحفظي على الأموال والحسابات المصرفية للمجلس الانتقالي وقياداته، هي اشتراطات حوثية على طريق تنفيذ اتفاق مسقط.
الحوثيون، وبمقابل ضمانهم عدم الاعتداء على أمن واستقرار السعودية بعد التوقيع على اتفاق مسقط، يريدون بالمقابل من السعودية ضمان عدم مواجهة شعب الجنوب لهم في حال تم السماح لهم بالتمدد للسيطرة على أرض الجنوب .
ولمعرفة الحوثيين أن شعب الجنوب ومقاومته سيقاومون بكل ما أوتوا من قوة أي تقدم لهم نحو الجنوب للسيطرة عليه، وأنه لا يمكن أن يذلوا أو يخضعوا لهم، استبق الحوثيون التوقيع على اتفاق مسقط باشتراطاتهم تلك، للضغط على السعودية لإصدار قرار أممي بموجبه يجيز لهم ويمنحهم استهداف وضرب جميع فئات شعب الجنوب.
حيث إنه، وفي حال – وهذا شيء مؤكد اشتعاله – قام الجنوبيون بمواجهة سيطرة المليشيات الحوثية دفاعاً عن دينهم وأرضهم ودمائهم وأموالهم وأعراضهم وثورتهم من سلفيين وقوات العمالقة ودرع الوطن وقوات العاصفة والصاعقة ومقاومة عسكرية ومظاهرات شعبية ، تكون التهمة جاهزة بأنهم متمردون يتبعون القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي ، على كافة شعب الجنوب الاحتشاد والتصعيد بقوة رفضاً للوصاية السعودية ومناهضةً للاحتلال وإفشالاً لمخططاتهم