#زلزال_ في_”السيادي”: انشقاقات عسكرية تهز أركان الرياض وتكشف عن شروخ داخل القصر

الرياض / خاص
في تطور دراماتيكي يعكس حالة من الغليان الصامت، أعلنت مجموعة من الضباط السعوديين انشقاقهم رسمياً عن النظام، في خطوة وصفتها الأوساط السياسية بأنها “ضربة موجعة” للبنية الأمنية والعسكرية للمملكة لم تعهدها من قبل
وبرر المنشقون خطوتهم المفاجئة بتراكم التجاوزات الحقوقية، وما وصفوه بـ “التخبط الاستراتيجي” في السياسات الداخلية والخارجية التي تنتهجها القيادة الحالية
وقالوا بان أبرز دوافع الانشقاق وفقاً للبيانات المعلنة عنهم بان تصاعد الانتهاكات والقمع الممنهج ضد المعارضين وأصحاب الرأي،وغياب الرؤية الواضحة في إدارة الملفات الإقليمية، مما أدى إلى استنزاف مقدرات الدولة
تسريبات تؤكد وجود تصدعات عميقة في جدار “العائلة الحاكمة، وصراع أجنحة داخل أروقة القصر الملكي.
واكدوا بان لم يعد الصمت خياراً أمام تحويل المؤسسة العسكرية إلى أداة لخدمة أجندات سياسية ضيقة تضرب عرض الحائط بمبادئ حقوق الإنسان واستقرار الوطن،بحسب قول المنشقين في فيديوهات نشرت في صفحات التواصل الاجتماعي
ويرى مراقبون أن هذا الانشقاق ليس مجرد حدث عابر، بل هو مؤشر على خلل في منظومة الولاء التقليدية، خاصة مع تزايد التقارير التي تتحدث عن استياء مكتوم داخل الدوائر الضيقة لصناعة القرار. وتطرح هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول قدرة النظام على احتواء “تأثير الدومينو” الذي قد تسببه هذه الانسحابات المتتالية من جسد الدولة العسكري