اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

القوات المسلحة الجنوبية الرهان الصادق والاقوى ..9 مايو يوم صنعه شعب الجنوب الحر

 

د/ ندى عوبلي

منذ الحرب في عام ٢٠١٥م في اليمن عامة والجنوب خاصة ادرك العالم والمجتمع الدولي والاقليمي قوة الارادة الجنوبية الشعبية في الذود عن حياض الوطن الارض والدين والعرض..

حيث ادهشنا العدو قبل الصديق ببأسنا نحدث عنا العالم باننا نستحق ان نكون مناهج للكليات الحربية ، فقد مثلت ارادتنا قوة رادعة ، ومقاومة لا تلين بوجه الصلف الكهنوتي الحوتي العفاشي المدعوم ايرانيا ، ونحن شعب اعزل من السلاح إلا الشخصي فقط.

ولاجل هذا البلاء الحسن في المواجهة الغير متوازنة مع عدو احمق استحق شعبنا المقاوم الدعم العسكري حيث كانت انظار العالم والاقليم متجهه صوبنا وبطولات مقاومتنا الجنوبية البطلة..

كانت وحدة الصف الجنوبي حينها هي وقود النصر وانجزنا النصر خلال اشهر معدودة بصلابة ابطالنا الاحرار ،
هؤلاء هم البذرة التي تشكلت منهم القوات المسلحة الجنوبية التي ضربت قوى الارهاب التابعه لاحزاب الفساد اليمنية المدعومة سعوديا حيث السعودية مقرها وقعر حزب القاعدة التي من جلبابها خرج داعش ومسميات مختلفه للارهاب ومازال اخوان اليمن رابضون في حضنها للحظة .

ان افراد المقاومة الجنوبية المدربة على يد القائد عيدروس الزُبيدي في الضالع ابان حكم عفاش بلت بلاء حسن في الدفاع عن ارض الجنوب شرقا وغربا التحمت تلك القوات مع اخوانها من قوات المقاومة الشعبية في العاصمة عدن بعد تحرير الضالع وكان تحرير العاصمة عدن التي دوت بها منابر المساجد في الجنوب وكذا الحرم المكي ، ذلك النصر الذي سبب دهشة الجميع ، اذ كيف لقوات شعبية اغلبها تعلمت ضرب النار اثناء المعركة من مدنيين غير عسكريين ان يهزموا تتار العصر المؤدجلين وقوات متدربه على اسلحة نوعية ومدعومة ايرانيا وتمتلك ترسانة اسلحة دولة اليمن ،

فهنا تتكلم الارادة والعقيدة بالحق للجنوبيين .

هذه القوات المسلحة الجنوبية التي تشكلت في الجنوب بقيادة القائد الاعلى / اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي وأولاها رعاية واهتمام كبيرين لانها رئة الجنوب وقلبه النابض.

انكشاف الامر المغطى….

فبعد تآمر تحالف الشر {الشرعية اليمنية يمثلها رشاد العليمي/اخوان اليمن يمثلها علي محسن الاحمر/ ماعرف بالحليف السعودي} وقلب الطاولة على المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس الزُبيدي القائد الرمز الحليف الصادق الوعد، الذي حقق المكاسب والانتصارات الساحقة برجال القوات المسلحة الجنوبية في ميادين الشرف الجنوبية ذلك الانقلاب عبر الطيران السعودي الجبان الذي نفث سمومه على قواتنا الجنوبية الباسلة في صحراء وادي حضرموت -في الخشعة – فقد عروا الحقيقة للعيان وباتت اهداف الحرب واضحة للجميع ، انها الاطماع في ثروة الشعب الجنوبي من (انصار الله الحوثة ، شرعية الفنادق ، الاخوان المسلمين في اليمن ، والسعودية) اركان الشر المميت لاي نهضة .
وجب مواجهتهم ومقاومتهم فنحن اهل حق .

مؤخرا اكدت بريطانيا حسب الاخبار الواردة ان تأمين الملاحة البحرية في بحر العرب ومضيق باب المنذب لن يكون إلا مع القوات المسلحة الجنوبية المجربة بقيادة القائد عيدروس الزُبيدي التي اثبتت على ارض الواقع انها القوة الوحيدة المكافحة للارهاب في المنطقة .
وهناك مؤشرات على الدفع بالقائد الزُبيدي وقواته المسلحة بالعودة للواجهة السياسية كقوة صادقة ورادعة للارهاب مما خنق السفير السعودي آل جابر وما تعرف بشرعية اليمن بشقيها مؤتمر واصلاح وجعلهم جميعا يسارعون بضرب المجلس الانتقالي الجنوبي واغلاق مقراته وملاحقة قياداته، وكل هذا لاجل اسقاط صورة القائد عيدروس الزُبيدي ومشروع الوطن الجنوبي في استعادة دولته وارضه كاملة السيادة ، وضرب الحاضنة الشعبية للمجلس الانتقالي الجنوبي من خلال تشويه صورة القيادة بتهم كيدية باطلة ، لكن كل هذه الاباطيل ذهبت ادراج الرياح ، فلا ذبابهم نجح ولا اقلامهم الرخيصة الصفراء شكلت وعياً مفايرا، ولا ضخ اموالهم اعطت نتيجة تجديهم، باءت كل مخططاتهم الباطلة هباءً منثورة.فشعبنا يمتلك من الوعي مالا يمكن لاحد ان يخلخله البثة.

فما ان اعلن لرئيس القائد عيدروس بن قاسم بن عبدالعزيز الزُبيدي من موقعه عن دعوته الى احياء للذكرى التاسعة لاعلان عدن التاريخي ٤ مايو ، إلا واشرأبت الاعناق تتحدى الصعاب واعلنت اللجنة التحضيرية للمليونية الجنوبية لتجديد التفويض الشعبي بالاغلبية الساحقة مجددا للرمز الجنوبي البطل الذي آمن به شعبه ولم يزل بل ازداد اصرارا خاصة والسهام من الاعداء والمرتزقة تكالبت عليه وعلى القضية الجنوبية برمتها ،
ان شعب الجنوب يؤكد مرارا تفويضه لممثلة الجماهيري الشعبي في الجنوب ابا القاسم عيدروس الزُبيدي ، وهاهو متأهب في كامل الاستعداد المشاركة في احتفائية للذكرى التاسعة لاعلان عدن التاريخي الرابع من مايو القادم في ساحة العروض ساحة الحرية بمليونية لم تشهد لها مثيل من قبل ، والدعوة عامة للمشاركة الشعبية نصرة لقضيتنا الجنوبية الاولى ، استعادة الدولة الجنوبية والدفاع عن الجنوب العربي ، بحدودها المتعارف عليه منذ الاستقلال الاول ٣٠نوفمبر١٩٦٧م وما قبل وثيقة ٢٢مايو١٩٩٠م المشؤوم.

ان الارض ان لم بدافع عنها ابناؤها سيتاورثها الجراد.

نحن في انتظاركم الارض لكم فأثبتوا كعادتكم.

زر الذهاب إلى الأعلى