اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الضالع تُلبّي نداء قائدها،، الأمر لا يُرد.. والطوفان يبدأ من هنا

 

جمال علي

الضالع تُلبي دعوة فارسها، والأمر فيها لا يُرد مهما بلغ حجم التحديات. من هنا تُشعلها الضالع… ومن هنا يبدأ الطوفان. موعدنا عدن 4 مايو.

عندما تنادي الضالع، لا يملك التاريخ إلا أن ينصت. وعندما يُرفع النداء باسم الجنوب، تكون الضالع أول من يُلبي وأول من يصل.

نداء الواجب… من ضالع الصمود إلى عدن القرار
أطلقت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، برئاسة المناضل الجسور العميد عبدالله مهدي بن سعيد، نداءها لكل المكونات المجتمعية والنقابية. دعت للاستعداد والمشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتفويض بالعاصمة عدن، إحياءً لذكرى تفويض شعب الجنوب لقيادته ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في الرابع من مايو.

الضالع لبّت قبل أن يُرفع النداء
في الضالع الأمر لا يُرد. التلبية واجب وطني، والواجب عند الضالع مقدّس. التحضيرات تشتعل في كل مديرية وحارة وقرية. درجة الاستعداد رُفعت إلى القصوى. الضالع تحتشد اليوم كما تحتشد للمعركة، لأن المليونية معركة وعي وإرادة.

كل حارة تحولت إلى خلية تحشيد. كل قرية صارت موكبًا زاحفًا. كل مديرية سيلًا جارفًا سيصب في عدن. من الحافة والقرية والمركز إلى المحافظة بأكملها، الضالع كلها على قلب رجل واحد.

رسالة 4 مايو.. ليست ذكرى… بل زلزال يُجدد العهد
رسالتنا للعالم واضحة.. الرابع من مايو ليس تاريخًا عابرًا. هو اليوم الذي قال فيه شعب الجنوب العربي كلمته، وفوّض قيادته، ورسم طريق الاستقلال. واليوم نُجدد العهد والبيعة والتفويض.

من ظن أن إرادة الجنوب فترت، فليأتِ إلى عدن في 4 مايو ليرى الطوفان البشري الذي سيبتلع كل المؤامرات. من راهن على شرخ الصف، سيكتشف أن الجنوب يزداد صلابة كلما اشتدت المحن.

يا أبناء الضالع والجنوب الأحرار… هذه لحظة التاريخ
لا عذر لمتخلف، ولا مكان للمتردد. الجنوب قدرنا، والانتقالي خيارنا، وعيدروس قائدنا. الضالع كانت أول من أطلق الرصاصة وأول من تحرر، وستكون أول من يصل الساحة.

موعدنا عدن. موعدنا الثبات. موعدنا تجديد التفويض. موعدنا النصر.
وإنها لثورة حتى استعادة الدولة… وإننا لمنتصرون.
#الجنوب_صلب_بالانتقالي_وعيدروس

زر الذهاب إلى الأعلى