الأمانة العامة للانتقالي الجنوبي تصعد احتجاجها رفضاً لإغلاق مقرها في العاصمة عدن

واصلت قيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، وقفتها الاحتجاجية المتصاعدة رفضاً لاستمرار إغلاق مقراتها في العاصمة عدن.
وخلال الوقفة، أكد الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، أن هذه الخطوة تأتي للدفاع عن الشرعية التنظيمية للهيئات الجنوبية، مشيراً إلى أن الإغلاق لن يثنيهم عن مواصلة النضال السلمي لاستعادة الدولة الجنوبية. وأضاف الحالمي أن التصعيد سيستمر بكافة الوسائل المتاحة حتى إعادة فتح المقرات ورفع الإجراءات التعسفية المفروضة عليها.
وأشار إلى أن الجهات التي تدعو إلى الحوار الجنوبي في الرياض بدأت بتنفيذ توجيهات سعودية بإغلاق مؤسسات شعب الجنوب السياسية، في الوقت الذي تسمح فيه للأحزاب اليمنية وجماعاتها الإرهابية بالتحرك بحرية في الجنوب. وحذر الحالمي من أن استمرار الاستفزاز سيقود إلى خطوات تصعيدية شعبية سلمية للدفاع عن المكتسبات الوطنية.
وشددت الأمانة العامة على أن نشاطها السياسي والتنظيمي سيستمر دون توقف، داعية أبناء الجنوب إلى الاصطفاف خلف قيادتهم الشرعية والتصدي لكل محاولات النيل من مكتسباتهم الوطنية. كما جددت التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً متدرجاً في كافة الساحات والمحافظات، إلى حين فتح كافة المقرات والسير في طريق استعادة دولة الجنوب العربي.
- وأكدت الأمانة أن كوادرها ماضون في أداء مهامهم الوطنية بالوسائل السلمية والقانونية، مجددة مطالبتها باحترام حرية العمل التنظيمي ورفع أي قيود تعرقل عمل المؤسسات.