شعب الجنوب العربي.. بركانٌ لا ينطفئ، ومقبرةٌ الغزاة

النقابي الجنوبي/خاص
قال جمال علي، عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي أن ما يحدث اليوم في الجنوب العربي ليس مفاجأةً للمتابعين للتاريخ؛ إنه تكرارٌ لمخططاتٍ قديمة، لكنها اليوم تلبس ثوبًا جديدًا من التآمر والتواطؤ. الغزاة والمرتزقة يكررون أخطاء الأمس، ينسون، أو يتناسون أن شعب الجنوب العربي ليس لقمةً سائغة، وأن أرضه ليست عرطةً تُباع وتُشترى.
واضاف بأن التاريخ يعيد نفسه… لكن بالدرس، منذ الأزل، حاول الغزاة اجتياح الجنوب العربي، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام بركانٍ لا ينطفئ، ومقبرةٍ لا تُخطئ. شعبٌ عاش الحضارات، وشهد العصور، لم يكن يومًا معتديًا، لكنه كان دومًا ،حارسًا لأرضه، يدافع عن كرامته بكل ما أوتي من قوة.
وتابع: الغزاة… فاتورةٌ مؤجلة
اليوم، يأتي الاحتلال بثوبٍ جديد، ويحاول أن يمرر مخططاته تحت غطاء “التغيير” أو “التحرير و ذلك هو التزوير بذاته ، لكن شعب الجنوب يعرف أن العدو لا يأتي إلا لينهب ويُدمّر. ومع كل محاولة، تزداد جذوة المقاومة اشتعالًا، لأن الجنوبيين يعلمون أن الكرامة لا تُفاوض، والحق لا يُباع.
وارسل رسالة إلى إلى الغزاة والمرتزقة والمرتزقة قال فيها: عودوا إلى التاريخ قليلًا؛ ستجدون أن كل من حاول المساس بالجنوب غادر مهذومًا، أو دُخل عليه قبرًا. شعب الجنوب لم يبدأ العدوان، لكنه لن يرضخ له، ولن يكتفي بالصمت. غضبه كالزلزال لا يُمكن إيقافه، وناره كالبركان لا تُطفأ. يا غزاة اليوم، يا مرتزقة الأمس
واختتم منشوره بالقول: اعلموا أن الجنوب العربي ليس ساحةً للتجربة، وأن شعبَه لن يقبل الذل مهما علت أصوات المدافع، ومهما تكاثرت جيوش الغزاة.
الجنوب العربي يقولها بكل وضوح
نحن هنا، ثابتون كالجبل، مقاومون كالسيل، لا نُخيف أحدًا، لكننا نخيف من يخافنا. والأيام ستثبت أننا شعبٌ لا يلين، وأرضٌ لا تُغبن