يا حيدان، سهامك طائشة ورهانك خاسر!

النقابي الجنوبي/خاص
قال ناصر محمد الحميري، ناشط جنوبي في منشور له قال فيه: إلا العجز والتخبط، تطل علينا قرارات “القبض القهري” التي وُجهت للشخص الخطأ وفي التوقيت الذي يكشف زيف التوجهات. إن استهداف الشيخ لحمر بن لسود ليس مجرد إجراء قانوني مشبوه، بل هو طعنة في صدر الوطنية، ومحاولة بائسة لتركيع الرموز التي لم تبع ضمائرها في سوق النخاسة السياسية.
وأشار إن من يوجه “أوامره القهرية” لرجل وطني بحجم الشيخ لحمر، عليه أن يدرك أن شبوة بكل جبالها ورجالها هي الدرع الواقي لهذا الرمز. الشيخ لحمر ليس إرهابياً، بل هو صوت الأرض الذي يقضّ مضاجع الفاسدين.
وتسائل: لماذا الآن؟ ولماذا الشيخ لحمر؟
أين كانت أوامرك “القهرية” تجاه الإرهابيين الحقيقيين الذين يعبثون بالأمن؟
لماذا تغمض عينيك عن “الشهراني” و”العليمي” ومن يقف خلفهم؟
وبين: إن استهداف الرموز الوطنية في الجنوب، من شبوة إلى أبين، ليس صدفة، بل هو مخطط يهدف لتصفية الساحة من الشرفاء. ولكن ليعلم “حيدان” ومن يدعمه، أن “الشهراني” وغيره لن ينفعوه حين يثور الحق. إن هذه التحركات لا تزيد الشعب إلا تلاحماً خلف قادته، ولا تزيدكم إلا عرياً أمام الجماهير.
“إن محاولة إلصاق تهمة الإرهاب برجل وطني هي قمة الإرهاب السياسي.”
وتابع: اعلم يا حيدان أن الأوامر التي تُكتب بحبر الغدر لن تُنفذ على أرض العزة. الشيخ لحمر بن لسود خلفه رجال لا ينامون على ضيم، وأبناء شبوة يعلنونها مدوية: “كلنا الشيخ لحمر بن لسود”.
ولفت: إن التاريخ لن يرحم المتطاولين، والأيام دول، ولن ينفعك حينها إلا ما قدمت يداك لوطنك، وأنت اليوم تقدم أسوأ نماذج الارتهان والظلم.