نفوذ السعودية ورجال المبادى..العسل والسم لايختلطان

كتب/صلاح العيفري
الذين قاتلوا ودافعوا في الجبهات وقدموا التضحيات، لم يحصلوا على مناصب قيادية أو مناصب سياسية، بل أصبحوا خارج مراكز القرار.
وأغلبهم استشهدوا في المعارك وفي ميادين تحرير الأرض من الإرهاب، ومنهم في ألوية مختلفة تحمي الحدود ودوريات الأمن والشوارع، أي القيام بمهام داخلية دون أي نفوذ أو تأثير في صنع القرار.
في المقابل، آخرون في الدولة لم يشاركوا في خطوط المتارس، وكانوا رفقاء “العدو”، “الحوافيش”، عسكريًا وإعلاميًا واستخباراتيًا، وعندما جاءت الانتصارات الجنوبية أصبحوا يتصدرون المشهد ويتحكمون في مؤسسات الدولة بدعم من #الرياض ضد الثائرين الجنوبيين الذين خرجوا من رحم المعارك، ما يجعل أصحاب الانتصار وأهل الشهداء ينهزمون لصالح الأعداء، بل منصات التواصل والدماء على الأرض تشهد تضحيات الأبطال.
أنا على درب العهد والحق، أن قلمي كالصاعقة لن يركع إلا لله، مخلص للدفاع عن العروبة وقاهر للمنافقين والخونة ومن يحاول اللعب على دماء شهدائنا الأبرار رحمهم الله.
دعواتكم للشهداء والجرحى والمعتقلين الأبطال، وما النصر إلا من عند الله