رهبة العدو من ” صاحب الأرض”

كتب/ سلوى موفق
العدو مهما امتلك الطائرات والمسيرات
يخشى شيئا واحدا” الإجماع الشعبي”
عندما تفيض الشوارع و تغلق المنافذ
بسواعد أهلها ، يفقد السلام التقني
فعاليته ، لان الطيران لايمكنه إدارة بئر
نفط ، ولايمكن المسيرات أن تشغل
ميناء ،القوة الحقيقية هي في ”
الوجود على الأرض” والعدو يعلم أن
أي حماقة عسكرية ضد انتفاضة
شعبية شاملة ستعني نهايته الأخلاقية
والسياسية أمام العالم.
ف وحدة الصف هو” الدرع”
فأكبر ما يخطط له العدو هو الفتنة
الجنوبية – الجنوبية ، وليس الحوار
الجنوبي – الجنوبي ، هو يراهن على
أنكم س تختلفون عند لحظة الحسم ،
لذا فإن الصدق و الأخلا ص هو الترياق
الوحيد ، عندما تكون الغاية هي ” حق
الشعب ” وليس ” منصب القائد ”
عندها تذوب الخلافات و تتحطم
مؤامرات العدو عند أول صرخة حرية
،التاريخ يخبرنا أن الشعوب
المظلومة التي تنتفض لكرامتها ” رغم
قلة الإمكانات ” كانت لها الغلبة في
النهاية، حافظوا على الجنوب وثروته
التى بارك لكم الله فيها هي ” الأمانة”
والسعي لأ ستردا د ها هو عمل شريف
ومقدس، قد لا نعلم ” يقينا ما يخطط
له العدو وما يدور في عقول الخصوم ”
لكننا نعلم ” يقينا أن الحق يعلو ولا
يعلى عليه” إن ارادتكم اليوم هي التي
ستحدد شكل الجنوب للأجيال القادمة،
فأما وطن يمتلك السيادة على قرارة
وثروتة، أو الاستمرار في دوامة
الارتهان، اذا كان الموت في الحالتين
واقعا، فليكن في سبيل أستعادة الحق.
” وطن لانحمية ، لانستحقة “