اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

أصيل هاشم يكتب: كفى صمتًا.. كفى مهزلة اسمها عدالة!

 

أصيل هاشم

اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، تقف أمهات المعتقلين الجنوبيين أمام بوابة المعاشيق، لا يحملن سلاحًا ولا شعارات فوضى، بل يحملن صور أبنائهن وقلوبًا أنهكها الانتظار.
18 شابًا خلف القضبان بلا تهمة، بلا محاكمة، بلا قانون… فقط لأنهم قالوا رأيًا وشاركوا في تظاهرة سلمية!
أي عدالة هذه؟
وأي دولة تُبنى على كسر الأمهات؟
وأي شرعية تعتقل الناس بسبب كلمة؟
أسماء مثل: أيمن الميسري، نيازي علي، هارون عمر، علي الجانحي، يزيد اليافعي، تميم المشالي… وغيرهم
هؤلاء ليسوا مجرمين،
هؤلاء أبناء هذا الوطن،
جريمتهم الوحيدة أنهم طالبوا بحقوقهم!
نقولها بوضوح لا يقبل التأويل:
اعتقال الرأي جريمة.
الاحتجاز دون تهمة جريمة.
الصمت عنها مشاركة في الجريمة.
إما أن يُقدَّموا لمحاكمة علنية عادلة وفق القانون،
أو يُفرج عنهم فورًا دون قيد أو شرط.
غير هذا… هو استبداد بوجه جديد، وقمع بزيّ الدولة.
إلى المنظمات الحقوقية، إلى كل من يدّعي الدفاع عن الإنسان:
أمامكم 18 حالة اعتقال تعسفي في عدن…
هل ستبقون متفرجين؟
أم ستفعلون شيئًا قبل أن يتحول الظلم إلى عادة؟
رسالة أمهات المعتقلين اليوم الثلاثاء واضحة:
لسنا ضعفاء… نحن مظلومون.
والظلم إذا طال، ينفجر.

زر الذهاب إلى الأعلى