القيادة الصادقة هي التي لا تخذل شعبها

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
منذ صغر سنه وهو أسد، لم يعرف إلا طريق العزة والكرامة، فدام عزك يا زبيدي، قائدًا شامخًا لا يلين، ورمزًا للثبات والإصرار.
لقد حملت هموم الجنوب العربي على كتفيك، وسرت بها في دروبٍ مليئة بالتحديات، لكنك لم تتراجع، بل كنت دائمًا في المقدمة، تقود الصفوف وتلهم الجماهير.
إنك اليوم تمثل لنا العهد والوفاء، وتجسّد إرادة أمةٍ بأكملها، أمةٍ آمنت أن القيادة الصادقة هي التي لا تخذل شعبها، ولا تساوم على قضيته.
ونحن خلفك، برًا وبحرًا وجوًا، جنودك المجندة، ويمناك التي لا تعصاك، وكتفك المتين الذي لا ينكسر.
لقد علّمنا التاريخ أن الشعوب حين تلتف حول قائدها، تصبح قوةً لا تُقهر، وأن القيادة حين تجد شعبًا وفيًّا خلفها، تتحول إلى صخرةٍ صلبة لا تهزها الرياح.
وما الجنوب العربي إلا مثال حيّ على ذلك؛ شعبٌ صامد، وقيادة ثابتة، ومسيرة لا تعرف إلا النصر والحرية.
دام عزك يا الرئيس القائد الزُبيدي، ودام الجنوب العربي حرًا شامخًا، لا يلين ولا ينكسر.