الشيخ /عصام هزاع: المشروع الوطني لأبناء الصبيحة.. صمود خلف القضبان وطموح يعانق السماء

كتب/محمد سالم الربيعي
_بين عتمة السجن وسندان التطلعات الكبرى، يقف الشيخ عصام هزاع؛ الهامة الوطنية الجنوبية التي لم تكسرها القيود ولم تفتّ في عضدها المؤامرات._
_هو ليس مجرد رجل أعمال، بل حامل لواء “المشروع الوطني لأبناء الصبيحة”، الحلم الذي يهدف إلى نقل هذه المنطقة الاستراتيجية من تهميش الفقر والبطالة إلى آفاق التنمية والنهضة الشاملة.
الصبيحة: المخزون البشري المستهدف
_تمثل الصبيحة، بمساحتها الواسعة وعنفوان شبابها، عموداً فقرياً للجنوب ومخزوناً بشرياً لا ينضب._
_لكن هذا الثقل كان ولا يزال هدفاً لقوى إقليمية خبيثة تحاول استغلال حاجة الشباب وزجهم في صراعات قبلية ومناطقية ضيقة، وتحويلهم إلى وقود لحروب عبثية تستهدف في جوهرها ضرب المشروع الوطني الجنوبي وتمزيق نسيجه الاجتماعي.
_المشروع الوطني في مواجهة “المحرقة”_
_إن وعي الشيخ عصام هزاع بهذه المؤامرات هو ما جعله هدفاً. فمشروعه التنموي هو السد المنيع الذي يحمي شباب الصبيحة من أن يكونوا “حطباً للفتنة”
فعودة هذا الهرم الجنوبي إلى ساحة العمل تعني انهيار خطط المتآمرين الذين يريدون للصبيحة أن تظل ساحة للصراع لا منارة للبناء.
إن الفتنة التي يحذر منها الشيخ هي “محرقة” حقيقية، إذا ما اشتعلت -لا قدر الله- فلن تبقي ولن تذر.
الغيرة القاتلة وطعنات الرفاق
من المؤسف والمؤلم أن نجد من بين أبناء الصبيحة، وتحديداً في بعض القيادات، من تحركهم الغيرة والمصالح الشخصية الضيقة
هؤلاء الذين اختاروا تغييب الشيخ عصام خلف القضبان ومحاولة وأد مشروعه، لا يدركون أنهم بذلك يضعفون منطقتهم ويخدمون أجندات الخصوم من حيث يشعرون أو لا يشعرون
خاتمة: إرادة لا تلين
_إن الشيخ عصام هزاع اليوم يمثل رمزية الصمود الجنوبي
_إن حبسه ليس إلا محاولة لتقييد فكرة، والفكرة لا تُسجن._
سيبقى “المشروع الوطني لأبناء الصبيحة” هو البوصلة، وستظل عزيمة الشيخ هي القوة التي ستتحطم عليها أحلام المتآمرين والخونة، لتعود الصبيحة عزيزة، أبية، وشريكة أساسية في بناء مستقبل الجنوب
#السعوديه_تغلق_مقرات_الانتقالي
#اعتقال_الناشطين_الجنوبيين_مرفوض
#الجنوب_يرفض_العليمي_واتباعه
#رمضان_في_ارض_الوطن