الدين لله ، والوطن للجميع، والكذب لا يدوم

نصر المناع اليافعي
خلال حرب النظام السعودي على الحوثيين عام ٢٠١٥م ، زعم شيوخ وعلماء سعوديون أن أبناء الشمال فاسدون ، وأنهم شيعة روافض ومجوس ، وغير ذلك من الأوصاف ، وأنهم إرهابيون تابعون لتنظيمي القاعدة وداعش .
وادعوا أنه يجب محاربة الحوثيين ، ذراع إيران في المنطقة ، والقضاء عليهم ، والحقيقة عكس ذلك ، لم تُقطع يد إيران من المنطقة ، بل ازدادت قوة ، وفي الوقت نفسه ، قالوا : إن إخواننا الجنوبيون أهل سُنّة وحكمة وأصل العرب ، وقفوا معنا في قتال الحوثيين والإخوان والقاعدة ، وقدّموا تضحيات جسيمة ، سنقف معهم .
لكن للأسف ، عندما شنت القوات المسلحة الجنوبية حربًا على الإرهاب وجماعة الإخوان في حضرموت والمهرة ، وانتصرت عليهم ، جاء سلاح الجو التابع لمملكة الغدر ، ودمر الجيش السني الجنوبي كما يسمونه ، ومحاولة حل المجلس الإنتقالي الجنوبي ، ولم نسمع كلمة إدانة أو استنكار واحدة من هؤلاء العلماء والشيوخ الموالين للنظام السعودي الفاشل ، الذين أصبحوا مجرد دمى في أيدي حكامهم الفاسدين .
ثم يأتي شخصٌ محدود الفهم ذو عقلية قاصرة ويقول : لا تتحدثوا بسوء عن علماء وشيوخ السعودية ، فأي عالم أو شيخ يخدم تلك الأسرة الحاكمة الفاسدة في الرياض على حساب الإسلام والمسلمين ؟
طرد الاحتلال السعودي واليمني واجب وطني جنوبي .