اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

عدن..بعد تظاهرة حاشدة تكللت بفتح مبنى الجمعية الوطنية الجنوبية..تعرف على الجهة التي عقدت اجتماعها الدوري فيها

 

النقابي الجنوبي/عدن/غازي النقيب

استعادت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي مقرها في منطقة التواهي بالعاصمة عدن، اليوم الأحد، بعد تظاهرة جماهيرية حاشدة خرجت احتجاجًا على قرار إغلاق المقر.

التظاهرة التي بدأت من النصب التذكاري واختُتمت أمام مقر الجمعية جسّدت رفض الشعب الجنوبي لقرار الإغلاق وأكدت على أهمية حماية مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي وضمان استمرار عملها.

وأكد بيان صادر عن الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي أن “أي محاولة للتضييق على نشاط المجلس أو مساس بمقراته ستكون مرفوضة وستقابل برفض شعبي وجماهيري واسع وشدد البيان على استمرار شعب الجنوب في التمسك بخياراته الوطنية والسياسية والعمل على تحقيق تطلعاته المشروعة نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم عبدالعزيز الزبيدي.

وعقب استعادة المقرعقد اجتماعًا بمقر الجمعية عقد مجلس المستشارين اجتماعه الدوري برئاسة اللواء محمد هيثم، رئيس الهيئة الاستشارية لشؤون الدفاع والأمن بمجلس المستشارين واشاد بمشاركة أبناء شعب الجنوب في الوقفة الاحتجاجية الرافضة لإغلاق مقر الجمعية الوطنية

وفي ‏بيان صادر عن الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي
‏تتقدم الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي قالت فية:

بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لكل الأحرار والشرفاء من أبناء شعب الجنوب، الذين لبّوا نداء الواجب الوطني وشاركوا بفاعلية ومسؤولية عالية في الوقفة الاحتجاجية والمسيرة الجماهيرية الحاشدة، التي انطلقت من النصب التذكاري واختُتمت أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تعبيرًا عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وتعليماته غير المسؤولة بإغلاق مقر الجمعية العمومية، يوم الخميس الماضي.

‏وتؤكد الجمعية العمومية أن هذه التظاهرة الجماهيرية الحاشدة قد تكلّلت بنجاحٍ وطني كبير، تُوّج بفتح مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في مشهد جسّد بوضوح إرادة الشعب التي لا تُقهر، ورسّخ حقيقة أن صوت الشعب لا يمكن إسكاته، وأن المؤسسات الوطنية الجنوبية ستظل مفتوحة بإرادة جماهيرها وحمايتها.

‏وإذ تُثمّن الجمعية العمومية هذا الحضور الجماهيري الواسع، فإنها تعتبره رسالة سياسية وشعبية واضحة لا تحتمل التأويل، أكّد من خلالها شعب الجنوب المحتشد قاطبة كسر قرار الإغلاق، وإسقاط قرار العليمي الرامي إلى إغلاق مقر صوت الشعب، مجددًا العهد بأن إرادته عصيّة على الكسر، وأن محاولات التضييق أو الاستهداف لن تُفلح في ثنيه عن الدفاع عن مؤسساته الوطنية ومكتسباته السياسية، التي لم تأتِ منّةً من أحد، بل تحققت بفضل تضحيات جسيمة قدّمها الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والكرامة واستعادة القرار الوطني الجنوبي.

‏كما تعبّر الجمعية العمومية عن بالغ اعتزازها بمواقف كل أطياف شعب الجنوب في الداخل والخارج، وما عبّروا عنه من تضامن صادق وتنديد واسع واستنكار واضح لقرار الإغلاق التعسفي، باعتباره مساسًا خطيرًا بإرادة شعب الجنوب واستهدافًا مباشرًا لمؤسساته التمثيلية، ومحاولة يائسة للنيل من منجزاته الوطنية التي انتُزعت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال.

‏وتؤكد الجمعية العمومية أن أي مساس بمقرات المجلس الانتقالي الجنوبي أو محاولة التضييق على نشاطه وعمله السياسي والمؤسسي يُعد أمرًا مرفوضًا جملةً وتفصيلًا، وسيُقابل برفض شعبي وجماهيري واسع، ولن يُسمح بتمريره تحت أي ذريعة أو مبرر، لما يمثله المجلس من تعبير حقيقي عن تطلعات شعب الجنوب وإرادته الحرة.

‏وتؤكد الجمعية العمومية أن شعب الجنوب ماضٍ بثبات وإرادة راسخة في تحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة في استعادة دولته الجنوبية المستقلة، خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، مستندًا إلى وحدة الصف الجنوبي، ومتمسكًا بخياراته النضالية، ومؤمنًا بعدالة قضيته التي لن تنكسر أمام محاولات الاستهداف أو الإقصاء.

‏ختامًا، تجدّد الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي شكرها واعتزازها بالجماهير الجنوبية الواعية، وتؤكد أن وحدة الصف والتفاف الشعب حول قضيته العادلة ومؤسساته الوطنية سيظل الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل محاولات العبث بالإرادة الجنوبية أو النيل من منجزاتها، سائلين الله أن يحفظ شعب الجنوب ويوفقه في مسيرته نحو الحرية والكرامة وبناء مستقبله المنشود

زر الذهاب إلى الأعلى