ان يكون مقراً للمؤتمر شيء عادي وحينما اصبح مقرا للانتقالي غير مقبول

فهد الصالح العوذلي
عندما كان مقراً للمؤتمر الشعبي العام منذ عام 1994 والى 2022 يعني لما يقارب ثلاثة عقود من الزمن لما يخرج احد ليتحدث بان هذا المبنى هو ملكاً للدولة ويجب اعادته لها بل صمتوا جميعاً سياسيين وصحفيين وغيرهم
وحين اصبح مقراً للجمعية العمومية للانتقالي منذ 3 اعوام فقط خرج المزايدين من نفس السياسيين ونفس الصحفيين والنشطاء من ذو الشرائح المتعددة ليتحدثون عن انه مبنى كان تابع للدولة ويجب ان يعود للدولة
السؤال موجه لهولاء :
اين كنتم منذ ثلاثة عقود عندما كان نفس المبنى مقراً للمؤتمر ؟، ولماذا لم تتحدثون عن ان المبنى بانه ملكاً للدولة ؟، ولماذا لم تطالبون ان يعود للدولة ؟
الموضوع ايها الشهراني و ذباب العليمي ليس موضوع مبنى او دولة وانما هو موضوع استهداف للانتقالي وكل ماهو جنوبي ولكن تاكدوا بل ايقنوا بان كيدكم واستفزازكم لشعب الجنوب سوف يعود عليكم عندما ياتي الرد