اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

رموزنا خط أحمر.. ومن يعتدي عليها سيواجه إرادتنا

كتب/ د. مساعدالحريري

إلى كل من يشكّك بالقضية الجنوبية، أو يستخفّ بدماء شهدائنا، أو يشارك في الاستهداف الإعلامي الرخيص لرموزنا الوطنية وعلى رأسهم الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي:

كفّوا ألسنتكم قبل أن تنفلت عليكم الحقائق.
القضية الجنوبية ليست وليدة اليوم، وليست نزوة سياسية ولا ملف رواتب أو خدمات كما يحاول البعض تسويقها باستخفاف مفضوح.
إنها قضية وطن وهوية وسيادة، عمرها أكثر من ثلاثة عقود ونصف من النضال، والتضحيات، والدماء، والسجون، والمنافي.

نحن شعب الجنوب، مورِس ضدنا كل شيء:
التعذيب، الإقصاء، التهميش، التسريح من الأعمال، تدمير البنية التحتية والمؤسسات، نهب الثروات، وحروب إجرامية متواصلة.
ورغم كل ذلك صبرنا، لا ضعفًا، بل إيمانًا بعدالة قضيتنا.

وليعلم الجميع:
لن تُخيفنا أي تحالفات، ولن تُرهبنا مظلات زائفة تُسمّى “شرعية” وهي غير دستورية ولم نعترف بها يومًا ولن نعترف بها، مهما طال الزمن أو قصر.
سنظل أوفياء لعهد الشهداء: إما ننتصر لقضيتنا أو نموت شهداء على دربها.

نحن لسنا ضد الحوار، ولكننا نرفض النفاق السياسي.
كيف تدعون إلى الحوار، وإعلامكم يشن حملات التحريض والفتنة ضد شعب الجنوب؟
كيف نصدق نواياكم، ووزراؤكم ومسؤولوكم في فنادق الرياض يهاجمون رموزنا الوطنية ويستهدفون القائد عيدروس الزُبيدي بخطابات موجهة ومسمومة؟

نقولها بوضوح لا يقبل التأويل:
نرفض رفضًا قاطعًا المساس برموزنا، أو شهدائنا، أو سيادتنا، أو كرامتنا الجنوبية.
ولو وضعتم الشمس في يميننا والقمر في شمالنا، فلن نساوم.

ما جرى في حضرموت من استهداف لقواتنا الجنوبية لن يمر مرور الكرام.
ومهما طال كذبكم، ومهما حاولتم تشويه الحقائق واتهام الآخرين عبر أبواق مأجورة وأقلام مدفوعة، فإن الحقيقة ظهرت، وفضحت الفساد والنهب الذي عجزتم عن إخفائه.

وستبقى الإمارات العربية المتحدة في قلوب أبناء الجنوب، نجدد لها العهد والوفاء، لأنها كانت أول من وقف معنا في أحلك الظروف، وشاركتنا معركة الخلاص من مليشيات الحوثي والعفاشي التي عبثت بأرضنا وأمننا.

لا تظنوا أن شعب الجنوب قد انهزم،
ولا تتوهموا أن قوات تُجلب إلى عدن يمكنها أن تدفن تضحياتنا أو تحوّل دماء شهدائنا إلى ماء مالح.
من يظن ذلك واهم.

ونحذّر أبواق الفتنة والإشاعة، المدعومين خارجيا بان
شعب الجنوب قادر على الرد، ولن تمر أكاذيبكم ولا تلفيقاتكم ولا حملاتكم الكيدية وهو لكم بالمرصاد، وثورتنا مستمرة.

القضية الجنوبية قرار شعب،
ولن يقرر مصيرنا نفرٌ من المتنقلين بين الفنادق.
لسنا دعاة مناصب، ولا طلاب كعكة، ولا تجار دماء كما يروّج المرجفون.
مطلبنا مطلب شعب، وحق وطن، ولن نتراجع عنه قيد أنملة.

هذه رسالتنا… ومن لا يفهمها اليوم، سيفهمها غدًا على أرض الواقع

زر الذهاب إلى الأعلى