الدهمسي يكتب: شامخٌ كشموخ الجبال الراسخة، لا ينحني إلا لخالقه

أبو مرسال الدهمسي
لقد قرحت فيؤزهم، وأصبحت حديثهم الدائم، موجّهين سهامهم نحوك لأنك قهرتهم، وعجزوا عن التخلص منك أو إذلالك للتوقيع على اتفاقيات لا تلبي طموحات وتطلعات وأهداف شعبك الجنوبي في استعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.
ورغم الحملات الإعلامية المعادية، وكل حملات التشويه الممولة بكل قوة للنيل منك وإسقاطك، إلا أنها تؤكد يقيناً إفلاسهم وعجزهم عن الوصول إلى ما وصلت إليه من بطولات وأمجاد وإنجازات عظيمة، ونضال صادق، وتضحيات جسيمة ومواقف ثابته أمام العالم جسّدتها لأجل شعبك ووطنك.
هذا الجنرال الرمز احتل مكانة راسخة ومحبة صادقة والتفافًا واسعًا من كل أبناء شعب الجنوب، بصدقه معهم، وبقتاله ودفاعه المستميت عن قضيتهم ووطنهم الجنوب، ورفضه المساومة ولو بقطرة من دمائهم، لا يساوم ولا يهادن ولا يجبن.
حملات التشويه والسخرية اليوم ما أكثرها من قنوات ومواقع وصفحات أبواق أعداء الجنوب، كلها دليل على نجاح هذا القائد والوجـع لهم خبطت عليهم الرصه فلا مسرحيات تمر وتتحقق لهم بدونك
وما التشويه إلا سلاح الفاشلين والحاقدين الجبناء.
حفظك الله فخرنا وقائدنا، الرئيس القائد الرمز عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية
وما يهزّك ريح، يا هذا الحيد، يا الجبل الشامخ المعتلي فوق كل الجبال. أنت في قلــوبنا
وانتظروا القادم، لم ولن تنتهي المعركة، فلا تفرحوا كثيراً يا أعداء الجنوب الهاربين، او أصحاب المبادئ والمواقف المتقلبة ومن خذلوا شعبهم وقائدهم.
ثقتنا كبيرة بالحق وبقضيتنا العادلة، وبإرادة شعبنا الجنوبي التي حطّمت أقوى الإمبراطوريات.
وثقتنا كبيرة بحكمة وحنكة ودهاء قيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة فخامة الرئيس الجنرال ومن حولك. و الثبات الثبات الثبات اخر صية الشهيد ، وعلى عهدنا باقون وطريقه ودرب كل الشهداء…
وعهد الرجال للرجال .
#دوله_الجنوب_العربي
#الشرعيه_شرعيه_الشعب_الجنوبي