حضرموت: الفرق شاسع بين القوات الجنوبية والغزو الشمالي… نهب مستمر وسكينة مفقودة

النقابي الجنوبي/خاص
أفاد الصحفي الجنوبي باسم الشعيبي بأن دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت في 3 ديسمبر 2025 كان بمثابة محطة أمنية فارقة، إذ خرج الأهالي مرحبين بها، وتمكنت القوات خلال ساعات من إعادة الأمن والاستقرار، لتعيش المحافظة أفضل شهر أمني وسكينة منذ فترة طويلة.
وقال الشعيبي: “دخلت القوات الجنوبية فأمنت المحافظة خلال ساعات وعاشت المحافظة أفضل شهر أمن وأمان وسكينة.”
على النقيض، مع دخول القوات الشمالية في 3 يناير 2026، شهدت المحافظة موجة من الفوضى والنهب المستمر. وأوضح الصحفي الجنوبي: “واليوم مرت أيام ولا تزال المحافظة تنهب من اقصاها إلى أقصاها… قطعان شمالية لم تبقي شيئًا لم تنهبه.”
وأشار الشعيبي إلى التباين الواضح في سلوك القوات: استقبال الأهالي الحار للقوات الجنوبية مقابل الهتافات الغاضبة برع برع عند دخول القوات الشمالية، ما يعكس الوعي الشعبي بجودة الإدارة الأمنية وجدية الحماية.
هذا التطور يعكس حجم التهديد الذي تمثله القوات الشمالية على حضرموت، مقابل قدرة القوات الجنوبية على فرض الأمن وتحقيق الاستقرار، ما يجعل التباين بين الطرفين واضحًا في الإدراك الشعبي وسلوك السكان على الأرض.