السعودية قلبت والغدر بالحليف الصادق شهادة للتاريخ

النقابي الجنوبي/تقريرـصلاح العيفري
على مدى عقود، قدّم شعب الجنوب العربي تضحيات جسام، وكان رأس الحربة في مواجهة التهديدات الإيرانية والإرهابية، محافظاً على العهد والشراكة، ومدافعاً عن الدين والعرض والأرض والهوية.
كان الجنوب صمام أمان للمشروع العربي، وسياجه المتقدم في وجه الأخطار.
وقدّم الجنوب عشرات الآلاف من دماء أبنائه وضحّى بالمدنيين قبل المقاتلين، في سبيل حماية الكرامة والسيادة، وسجّل صفحات من الوفاء لم تُمحَ من ذاكرة التاريخ.
ويُثبت التاريخ أن الانتقالي كان صادقاً في عهده، أصيلاً في تضحياته، ثابتاً في مواقفه، ومثالًا للوفاء في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لكن الأحداث الأخيرة كشفت الطعن من الخلف، حيث خانت السعودية هذا الوفاء وهذه التضحيات، عبر دعمها لعدوان تقوده أدواتها باسم رشادلعليمي لصالح قوى الإرهـاب اليمنية، وعلى حساب دماء الشعب_الجنوبي.
أما قواتنا الجنوبية، فإن أي تراجع تكتيكي لا يُعد هزيمة، بل خطوة محسوبة فرضتها معطيات القيادة الميدانية، مع إدراك راسخ أن الحرب سجال، وأن انتصار الحق يُحسم بالقوة ضمن الخيارات العسكرية المشروعة.
وقد حمل الرجال العهد والشرف والعودة ستكون أقوى وأصلب.
استعادة الوادي والصحراء باتت قريبة، ولن تتأخر مهما اشتدت الرياح وتعاظمت المؤامرات.
سيظل #الشعب_الجنوبي ثابتاً في الدفاع عن أرضه وسيادته وحقوقه المشروعة، ولن ينسى دعم #المملكة_العربية_السعودية للعدوان الإرهابي بالطيران على أرض #الجنوب_العربي، ولن يسمح لأي قوة بتهديد أمنه أو المساس بسيادته.
سنوافيكم بالأحداث والتطورات أولاً بأول من قلب المعركة.
#صلاح_العيفري
#السعوديه_تقصف_الويه_مكافحه_الارهاب
#عدوان_سعودي_شمالي_على_الجنوب
#قتله_شعب_الجنوب