اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

رجل وزعيم وقائد بالمعنى عيدروس

 

جمال محمد حيدره علي مسدوس

مخاظ كان عسير للغاية وعسيرا جداً جداً جداً ، وكان صعب على أية شخصية في هذه المراحل من العام 1994 م وإلى هذه اللحظات أن يتحمل ويتجرع المرارات مرات ومرات والمراحل المتعبة أيضاً للغاية والمبهمة والتداخلات النضالية الكثيرة والتركيبات والتعقيدات والمنعطفات الخطرة ( الذي أستطاع تجاوزها بنجاح ) وماواجه هذا الشخص المعطى والنزار من ترهيب وترغيب وحكم عليه واخوانه بالإعدام .. لم يستكن ولم ييأس ولم يستسلم ولن ينحني إلا لله عز وجل ولم ينكسر ولن يتهاون في وطنيته الجنوبية العربية وجمع كل نضالات الماضي والحاضر وأستطاع أن يشق البحر والحجر في سبيل الوصول إلى هذا اليوم ( الذي كان حلم وأمنية لدى كثيراً من المناضلين الوطنيين ) وهو اليوم المنتظر .. تعرض للأغتيالات والتفخيخات والتفجيرات وكانت عناية الله معه . في مجال العمل التنظيمي والتنفيذي والمؤسسي وكذلك السياسي والدبلوماسي كان فيها ( نبراس مضيء وحامل شعلة الجنوب العربي ) التي أوفى بها إلى حدود بعيدة جداً ، وضع لبنة ثم الأخرى في مجالات كثر منها لا الحصر تأسيس السرايا للجيش والأمن الجنوبيين في أيام صعبة ومدمية للغاية حتى صنع هذا الجيش والأمن الجنوبيين اللذان أصبحا محترفا وسطرا بطولات وإنتصارات وإنجازات ومكاسب كان لها الدور الأكبر في هذا الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي والذي أستطاع فيه عيدروس أن يجمع كل شيء من سيادة القانون والحق المدني ومن الحكم الرشيد والقضاء ومضامين أخرى متعددة وعبر تعبيرا ممتازا عن مايريدوه كل فئات وشرائح المجتمع الجنوبي العربي .
سعدنا سعادة لاتوصف وفرحا أبكانا في يومنا هذا الثاني من يناير لعامنا هذا الجديد 2026 م فهنيئا له وللوطن الجنوبي العربي وكل أبناء الجنوب العربي دون إستثناء وعلى الرأس منهم كل المناضلين الأحرار والحرائر الشرفاء وأهنهيء نفسي وأبي الغاااالي والعزيز محمد حيدره مسدوس وكل أهلي وأسري وأخواني وأخواتي وذوي وجميع أقاربي ويفخر من قال أنا عيدروسي وتفخر من قالت أنا عيدروسية

 

زر الذهاب إلى الأعلى