عاجل .. مراقبون: فتاوى دينية سعودية مهّدت لإعلان العليمي الحرب والتصعيد العسكري في حضرموت

النقابي الجنوبي/خاص
قال مراقبون إن التصعيد العسكري الذي تشهده حضرموت، وإعلان الحرب الذي أقدم عليه رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، جاء ضمن مسار مُعدّ سلفًا، سبقته خطوات تمهيدية سياسية وإعلامية ودينية، هدفت إلى فرض واقع عسكري بالقوة على الجنوب.
وأوضح المراقبون أن صدور فتاوى دينية عن شيوخ سعوديين قبل إعلان الحرب لا يمكن النظر إليه بمعزل عن هذا التصعيد، معتبرين أنها شكّلت غطاءً دينيًا لتبرير قرارات عسكرية تمس أمن حضرموت واستقرارها، وتستهدف القوات الحكومية الجنوبية بشكل مباشر.
وأشاروا إلى أن الزج بالخطاب الديني في سياق الصراع العسكري يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، ويعكس إفلاسًا سياسيًا وعجزًا عن تسويق خيار الحرب بلغة القانون أو الشراكة، ما دفع بعض الأطراف إلى توظيف الدين كأداة تعبئة وتحريض لتبرير العدوان.
وأضاف المراقبون أن إعلان الحرب الذي أقدم عليه رشاد العليمي يشكّل ذروة مسار التصعيد، ويضعه في واجهة المسؤولية السياسية عن أي نتائج كارثية قد تطال حضرموت، مؤكّدًا تغليبه منطق القوة والمغامرة العسكرية على الاستقرار والحلول السياسية.
وأكد المراقبون في ختام حديثهم لـ موقع النقابي الجنوبي، أن الجنوب، وهو يرفع جاهزيته دفاعًا عن الأرض، يرفض بشكل قاطع أي محاولات لفرض وقائع عسكرية تحت أي غطاء، سياسيًا كان أو دينيًا، ويؤكد تمسكه بحق الدفاع المشروع وحماية أمن حضرموت واستقرار الجنوب.