اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
اخبار وتقارير

بن لغبر يكشف خلفيات التصعيد الإعلامي ضد النخبة الحضرمية

 

النقابي الجنوبي/خاص 

كشف الصحفي صلاح بن لغبر عن خلفيات ما وصفه بحملة تصعيد إعلامي منظم تستهدف قوات النخبة الحضرمية وأبناء المثلث (يافع – ردفان – الضالع)، مؤكّدًا أن هذه الحملات مصدرها أصوات محدودة «تأثرت بدعاية الحوثيين والجماعات المعادية»، وتماهت مع موجة التحريض القادمة من حسابات شمالية.

وأوضح بن لغبر أنه تجنب التعليق طوال الفترة الماضية حفاظًا على معالجة القضايا داخل البيت الجنوبي بعيدًا عن التحريض، مشددًا على أن «أي معركة في حضرموت يجب أن تكون حصريًا ضد بقاء القوات الشمالية»، وأنه لا يؤيد «أي صدام جنوبي – جنوبي».

وقال إن التصعيد الحالي «لا يمثل حضرموت ولا رجالها»، بل هو نتيجة انخداع بعض الأصوات الصغيرة بالحملات العدائية، لافتًا إلى أن هذه الأصوات تحاول تشويه دور المناطق الجنوبية التي كانت – وما تزال – في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الجنوب.

وخاطب بن لغبر الجهات التي تنخرط في هذه الحملات بقوله: «كل واحد يلتزم حدّه»، مشيرًا إلى أن أبناء المثلث كانوا في الخطوط الأمامية خلال معارك تحرير حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي، وإسناد جبهات القتال ضد الحوثيين، بينما «كان أغلب المسيئين اليوم هاربين ولم يدافع أحد منهم عن شبر واحد من حضرموت».

وأكد أن ما يجري اليوم شأن يخص الدولة ورجال حضرموت والجنوب عمومًا، وأن أي إساءة تطال منطقة جنوبية أو أحد أبنائها «تستدعي الردع والمحاسبة».

وختم بن لغبر بتحذير واضح قال فيه: «من يظن أن لسانه قادر على التطاول على رجال المثلث أو على النخبة وأبطال القوات الجنوبية، فليتأكد أولًا أنه قادر على تحمل تبعات ما يقوله وقت الجد».

زر الذهاب إلى الأعلى