الجنوب نحو التأهيل العالي

كتب/ يوسف النجار
بدل ما ينشغل البعض بنشر الأكاذيب والتشكيك، كان الأجدر بهم أن يراجعوا تاريخ ثلاثة عقود مضت، ويسألوا:
كم طالب جنوبي حصل على منحة ابتعاث في الخارج؟
وهل تجاوز عددهم أصابع اليد؟
الحقيقة مؤلمة، والوثائق موجودة: البعثات كانت تخرج سرًا، بلا إعلان ولا شفافية، تتقاسمها “المحسوبية” والولاءات، بينما أبناء الجنوب حُرموا من أبسط حقوقهم في التعليم العالي.
اليوم، المجلس الانتقالي الجنوبي كسر هذا الصمت، وأعلن أمام الإعلام عن ابتعاث طلاب جنوبيين إلى الإمارات، خطوة واضحة وشفافة، هدفها بناء الإنسان قبل كل شيء.
لكن هناك من لا يعجبهم نجاح الجنوب، ولا يرضيهم أن يرى أبناءه يحظون بفرصة عادلة، فراحوا يختلقون الكشوفات ويضيفون أسماء متوفين وألقاب مناطقية، فقط لزرع الفتنة بين الجنوبيين.
الجنوب اليوم أوعى من أن ينجر وراء هذه الأساليب.
نريد تعليم عادل، فرص متساوية، ومستقبل يبنيه الجميع بعيدًا عن العنصرية والمناطقية.
نحن نؤمن أن بناء الإنسان هو أول لبنة في بناء الوطن، وهذه الخطوة لن تكون الأخيرة.
يوسف النجار