المنحة الإماراتية.. الحقيقة أولا

كتب/ بسام اليافعي
كل ما يثار حول المنحة الإماراتية لأبناء الجنوب لم يعد يخرج عن كونه محاولات مكررة ومفضوحة لتشويه قيادة “المجلس الانتقالي”.
الأرقام التي تنشر هنا وهناك، والجداول التي يتم تداولها، لم تبنى على حقائق، بدليل أن البعض استثنى (سقطرى) من ذكره، بينما الواقع أكد العكس تماما بظهور طلاب من (سقطرى) في مقابلات “قناة عدن المستقلة” يتحدثون عن ابتعاثهم للإمارات.
هذه المغالطات ليست بريئة، بل هي جزء من حملات مدفوعة تستهدف الحامل السياسي لقضيتنا الجنوبية، وتسعى إلى ضرب الثقة بين !المجلس وشعبه!. لكننا على يقين أن هذه المحاولات لن تنجح، لأن الجنوب اليوم يملك قيادة سياسية واضحة وصادقة، و”المجلس الانتقالي” هو خياره الوحيد المعبر عن تطلعاته.
لذلك، نحن مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وضد أي مخرجات أو بدائل أخرى تحاول حرف مسار قضيتنا أو الالتفاف عليها. ولأبناء الجنوب نقول: تمسكوا بمصدر الحقيقة ولا تنجروا وراء أبواق مأجورة، فالمجلس هو الضمانة، والانتقالي هو العنوان.