حمدان القعيطي: سيفٌ يحمي وقلمٌ يبني

كتب/ حمدان القعيطي
بين قوة تحرس الأرض.وعقول تصنع الغد وتضيء المستقبل الرئيس الزُبيدي يرسم ملامح الدولة الجنوبية القادمة
لم يأتي الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي قائداً عادياً.
بل جاء ممثلاً لحلم طويل، ولتضحيات جسام سطرها أبناء الجنوب بدمائهم عبر عقود من النضال. اليوم يترجم هذا الحلم إلى مشروع دولة تشيد على أسس راسخة من الأمن، والنهضة، والشراكة مع دول الخليج العربي ،دولة الإمارات العربية الشقيقة .
التاريخ سيذكر الرئيس عيدروس الزُبيدي كقائد استثنائي جمع بين صلابة السيف وحكمة القلم، ليكتب دستور المستقبل، ويؤسس لنهضة شاملة تضع الجنوب على خريطة العالم كدولة مدنية، قوية بأبنائها، متصالحة مع محيطها، منفتحة على العالم برؤية جديدة واعدة تبنى على التوازن بين القوة التي تحمي والعقول التي تبني.
سيف يحمي الأرض حين تلاطمت أمواج المؤامرات ضد شعب الجنوب ، حين حاولت القوى الغازية كسر إرادة الجنوبيين، كان الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في مقدمة الصفوف، ممسكاً بزمام الميدان. لم يعرف التراجع، بل قاد جيشاً من الرجال الأشداء، فصار درع الجنوب وسيفه الذي يردع المعتدين، ويؤمن حدود الوطن، ويعيد للجنوب اعتباره وهيبته. بقوة عسكرية التي بناها ،من نواه المقاومة الجنوبية ثم أصبحت اليوم القوات المسلحة الجنوبية التي تسيطر على كل الأراضي الجنوبية جيش نظامي عالي التدريب ، يحمل عقيدة جنوبية وطنية متجذرة، تعلي قيمة الأرض والإنسان، وتضع الجنوب في مكانة لا يستهان بها إقليمياً ودولياً.
ولكن السيف وحده لا يكفي ، فاليوم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يبعث رسالة مفادها القلم الذي يبني المستقبل وأن بناء الدول يحتاج إلى عقل ناضج، وإلى رؤية تنموية استراتيجية شاملة تعيد صياغة مؤسسات الدولة على أسس حديثة. وهنا برز دور الرئيس الزُبيدي كقائد سياسي حكيم، يكتب بمداد الفكر يرسم ملامح المستقبل، ويخط سياسات الجنوب الاقتصادية والاجتماعية، ويعيد ترتيب الأولويات الوطنية بما يضمن التنمية، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، ويفتح أبواب الشراكة مع العالم.