اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

غزة تحت النار: إسرائيل تستعد لهجوم واسع بعد استدعاء 60 ألف جندي احتياط

 

النقابي الجنوبي – متابعات

 

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)، يوم امس 20 اغسطس أنه أصدر تعليمات بتقليص المهلة الزمنية المقررة لإنجاز خطة السيطرة على مدينة غزة وهزيمة حركة حماس، في وقت يشهد القطاع تصعيدا عسكريا واسعا.

وأوضح بيان صادر عن مكتب (نتنياهو) أن “الجدول الزمني للسيطرة على آخر معاقل الإرهابيين وهزيمة حماس ينبغي اختصاره”، من دون أن يحدد تفاصيل أو سقفًا زمنيًا جديدًا للعملية.

ويأتي هذا الإعلان فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة تهدف إلى السيطرة على مدينة ‘غزة’، حيث قال المتحدث العسكري إيفي ديفرين إن القوات بدأت بالفعل في تطويق أطراف المدينة، مؤكدًا أن حماس تحولت إلى “قوة حرب عصابات منهكة”. وأضاف أن الجيش شرع في المراحل التمهيدية للهجوم على المدينة التي يصفها بأنها “المعقل الحكومي والعسكري لحماس”.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي (يسرائيل كاتس) قد صادق في وقت سابق على خطة السيطرة وأمر باستدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط استعدادا للعملية. وبحسب مصادر عسكرية، فإن استدعاء قوات الاحتياط لن يدخل حيّز التنفيذ قبل الشهر المقبل، ما يمنح الوسطاء الدوليين وقتًا إضافيًا لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

في موازاة ذلك، كشف الإعلام الإسرائيلي أن وزير الشؤون الاستراتيجية (رون ديرمر) اجتمع بمسؤولين “قطريين” كبار في ‘باريس’ لبحث اتفاق محتمل يتضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين، مؤكّدا أن الشرط الأساسي لأي اتفاق هو الإفراج عن جميع الرهائن لدى حماس.

ميدانيا، شهدت مناطق جنوب مدينة غزة، خصوصًا خان يونس، اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي “حماس”.

وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن أكثر من 15 مسلحا خرجوا من أنفاق واشتبكوا مع القوات، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم واحد بجراح خطيرة. من جانبها، أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن الهجوم مؤكدة تنفيذ عملية تفجير انتحارية بين الجنود الإسرائيليين خلال الاشتباك.

في الأثناء، يواصل سكان “مدينة غزة” الإبلاغ عن قصف جوي ومدفعي عنيف يستهدف “أحياء عدة، بينها الزيتون والصبرة وتل الهوى”، في ظل مخاوف من موجة نزوح جديدة مع بدء تنفيذ خطط الجيش لإجلاء السكان من بعض المناطق.

وتواجه العملية العسكرية انتقادات دولية واسعة بسبب تداعياتها الإنسانية المحتملة، إذ يُرجّح أن تؤدي إلى تفاقم أزمة النزوح في القطاع الذي يعاني أصلاً من أوضاع إنسانية متدهورة منذ ما يقارب العامين من الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى